گفت : راست گفتيد ، لا جرم هيچ كس بر ايشان ظفر نيافتند ازين است [ 1 ] . پس قوم بنى الحارث در بقيّت ماه شوّال از خدمت سيّد ، عليه السّلام ، باز گرديدند و باز پيش قوم خود رفتند . و بعد از چهار ماه كه ايشان رفته بودند ، و سيّد ، عليه السّلام ، از پى ايشان عمرو بن حزم [ 2 ] بفرستاد ، تا وى در ميان ايشان باشد و ايشان را فقه و قرآن مىآموزد و از أحكام شريعت ايشان را مىآگاهاند و از معالم إسلام ايشان را خبر مىدهد و زكات مال از ايشان مىستاند . و عهدنامهاى بنوشت و به وى داد تا وى كار از ان كند . [ و ] اين بود [ عهدنامه ] :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا بيان من اللّه و رسوله ، يا أيّها الّذين آمنوا اوفوا بالعقود [ 3 ] ، عهد من محمّد [ النّبىّ ] رسول اللّه لعمرو بن حزم ، حين بعثه إلى اليمن ، أمره بتقوى اللّه فى أمره كلّه ، فإنّ اللّه مع الّذين اتّقوا و الّذين هم محسنون ، و أمره أن يأخذ بالحقّ كما أمره اللّه ، و أن يبشّر [ 4 ] النّاس بالخير ، و يأمرهم به ، و يعلّم النّاس القرآن ، و يفقّههم فيه ، * و ينهى النّاس ، فلا يمسّ القرآن [ إنسان ] إلّا و هو طاهر ، و يخبر النّاس بالّذى لهم ، و الّذى عليهم ، و يلين للنّاس فى الحقّ ، و يشتدّ عليهم فى الظّلم ، فإنّ اللّه [ 5 ] كره الظّلم ، و نهى عنه ، فقال : ألا لعنة اللّه على الظّالمين [ 6 ] . و يبشّر النّاس بالجنّة و بعملها [ 7 ] ، و ينذر النّاس
هامش
[ ( 1 - ) ] روا : لا جرم ظفر شما بر دشمنان ازين است .
[ ( 2 - ) ] در اصل همه جا : عمرو بن الحزم .
[ ( 3 - ) ] مائده ، 1 .
[ ( 4 - ) ] در اصل : الحق كما امره بتقوى اللّه فى امره كله و ان يبشر .
[ ( 5 - ) ] در اصل :
[ ؟ ] كسر الناس بالحق و يشد عليهم فى الظلم و ان اللّه .
[ ( 6 - ) ] هود ، 18 .
[ ( 7 - ) ] در اصل و ووستنفلد : بعلمها .