و أنّ [ 1 ] أميرهم معاذ بن جبل ، فلا ينقلبنّ إلّا راضيا .
أمّا بعد ، فإنّ محمّدا يشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّه عبده و رسوله ، ثمّ إنّ مالك بن مرّة الرّهاوى [ 2 ] قد حدّثنى أنّك أسلمت [ 3 ] من أوّل حمير ، و قتلت المشركين ، فأبشر بخير ، و آمرك بحمير خيرا ، و لا تخونوا و لا تخاذلوا ، فإنّ رسول اللّه هو مولى [ 4 ] غنيّكم و فقيركم ، و أنّ الصّدقة لا تحلّ لمحمّد و لا لأهل بيته ، إنّما [ 5 ] هى زكات يزكّى [ بها ] على فقراء المسلمين [ 6 ] و ابن السّبيل ، و أنّ مالكا قد بلّغ الخبر ، و حفظ الغيب ، و آمركم به خيرا ، و أنّى قد أرسلت إليكم من صالحى أهلى [ 7 ] و أولى دينهم و أولى علمهم ، و آمركم بهم [ 8 ] خيرا ، فإنّه [ 9 ] منظور إليهم ، و السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته . - و السّلام .
و چون سيّد ، عليه السّلام ، معاذ را به يمن مىفرستاد ، او را وصيّت اين بكرد .
يسّر و لا تعسّر ، و بشّر و لا تنفّر ، و إنّك ستقدم على قوم من أهل الكتاب ، يسألونك ما مفتاح الجنّة ، فقل شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له .
وى را وصيّت كرد كه آسانى با مردم كن و سختى مكن با مردم ، و
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : فان .
[ ( 2 - ) ] در اصل : الدهاوى .
[ ( 3 - ) ] در اصل : قد اسلمت .
[ ( 4 - ) ] متن عربى ج 4 ص 236 بخلاف اصل فارسى و ووستنفلد : ولى .
[ ( 5 - ) ] در اصل : و انما .
[ ( 6 - ) ] در اصل : على الفقرا المساكين .
[ ( 7 - ) ] در اصل : من صالح اهل .
[ ( 8 - ) ] در اصل : به .
[ ( 9 - ) ] متن عربى ج 4 ص 237 بخلاف اصل فارسى و ووستنفلد : و امرك بهم خيرا ، فانهم ،