تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 974

مساهمون:

ص٩٧٤
و مهتران آن نواحى جمله بيامدند و صلح كردند . و صلح نامه كه از بهر صاحب أيله نوشته بودند ، اين بود . و نام صاحب أيله يحنّة بن رؤبه بود . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذه أمنة من اللّه و محمّد النّبىّ رسول اللّه [ 1 ] ، صلّى اللّه عليه و سلّم [ 2 ] ، ليحنّة بن رؤبة و أهل أيلة ، سفنهم و سيّارتهم فى البرّ و البحر : لهم ذمّة اللّه ، و ذمّة محمّد النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، و من كان معهم من أهل الشّام ، و أهل اليمن ، [ و أهل البحر ] ، فمن أحدث منهم حدثا ، فإنّه لا يحول ماله دون نفسه ، و إنّه [ طيّب ] لمن أخذه من النّاس ، و إنّه لا يحلّ أن يمنعوا ماء يردونه و لا طريقا يريدونه [ 3 ] من برّ * او بحر . پس چون أيله و حوالى آن جايگاه صلح كردند ، شهرى بود در آن طرف كه آن را دومّة الجندل گفتندى [ 4 ] و پادشاهى بر سر أهل آن شهر بود كه نام وى أكيدر بن عبد الملك بود ، و آن پادشاه ترسا بود . سيّد ، عليه السّلام ، خالد بن وليد را با لشكرى بفرستاد بسر وى ، و چون خالد بيرون مىرفت ، سيّد ، عليه السّلام ، او را گفت : يا خالد ، در فلان شب ، چون به دومة الجندل رسى ، در فلان جاى كمين كن ، كه پادشاه آن جايگاه أكيدر بن عبد الملك هم در شب از جهت شكار گاو كوهى بيرون آيد ، آنگاه تو او را بگير . خالد ، رضى اللّه عنه ، برفت ، و چون بنزديك شهر دومه رسيده بود ، آن جايگاه كه پيغمبر ، عليه السّلام ، نشان داده بود ، كمين ساخت تا شب در آمد ، و آن شب ماهتابى سخت روشن بود ، اتّفاق را
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : من اللّه و من النبى محمد رسول اللّه . [ ( 2 - ) ] در متن عربى ( ج 4 ص 169 ) تصليه محذوف است . [ ( 3 - ) ] در اصل : لا يحل لهم أن يمنعوا ما يردونه او طريقا يردونه . [ ( 4 - ) ] در اصل : دومة الجندل بود ، و بر طبق روا و ايا نقل شد .