انزل يا ابن الأكوع ، فخذ لنا من هناتك .
گفت : اى پسر أكوع ، فرود آى و اين طرفها كه تو مىدانى ما را چيزى [ 1 ] بگوى . عامر بن الأكوع فرود آمد و در پيش سيّد ، عليه السّلام ، مىرفت و اين رجز مىگفت :
شعر
و اللّه لو لا اللّه ما اهتدينا * و لا تصدّقنا و لا صلّينا [ 2 ]
إنّا إذا [ 3 ] قومٌ بغو علينا * [ و إن أرادوا فتنة أبينا ]
فأنزلن سكينة علينا * و ثبّت الأقدام [ إن ] لاقينا
بعد از ان پيغمبر ، عليه السّلام ، گفت :
يرحمك اللّه
[ 4 ] ، خداى بر تو رحمت كناد . عمر گفت ، رضى اللّه عنه : يا رسول اللّه چرا ما [ را ] از ان نصيبهاى ندادى و رحمت از بهر عامر تنها خواستى ؟ بعد از ان ، آن بود كه عامر ، رضى اللّه عنه ، در غزو خيبر شهيد شد . پس چون سيّد ، عليه السّلام ، نزديك خيبر رسيد ، أصحاب را گفت : باز ايستيد . أصحاب باز ايستادند ، پس سيّد ، عليه السّلام ، دست بدعا برداشت و گفت :
اللّهمّ ربّ السّموات و ما أظللن ، و ربّ الأرضين و ما أقللن ، و ربّ الشّياطين و ما أضللن ، و ربّ الرّياح و ما أذرين ، فإنّا نسألك خير هذه القرية و خير أهلها و خير ما فيها ، و نعوذ بك من شرّها [ و شرّ ] أهلها [ و شرّ ما فيها ] .
پس چون اين دعا بگفت ، أصحاب را گفت : بسم اللّه ، روانه شويد .
و سيّد ، عليه السّلام ، در هر ديهى و منزلى كه برفتى اين دعا برخواندى ، و
هامش
[ ( 1 - ) ] ايا و ط و پا : خبرى .
[ ( 2 - ) ] در اصل : تصلينا .
[ ( 3 - ) ] در اصل : انا ذا .
[ ( 4 - ) ] در اصل : يرحمك ربك .