تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
لن أصاب [ 1 ] بمثلك أبدا ، ما وقفت موقفا قطّ أغيظ [ 2 ] إلىّ من هذا . گفت : اى حمزه ، هرگز مرا مصيبتى نرسيد مثل مصيبت تو و هرگز در هيچ مقام مرا چندان غيرت نيامد كه اين ساعت ، چون ترا بدين حال ديدم . بعد از ان گفت : جاءنى جبرئيل فأخبرنى إنّ حمزة [ بن عبد المطلّب ] مكتوب فى أهل السّموات السّبع : حمزة [ بن عبد المطلّب ] أسد اللّه ، و أسد رسوله . گفتا : جبرئيل مرا گفت اين ساعت و بدين كار پيش من آمده بود كه : حمزه را در هفت آسمان أسد اللّه و أسد رسوله نوشته‌اند ، يعنى أهل هفت آسمان حمزه را شير خداى مىخوانند و شير رسول خداى . پس چون سيّد ، عليه السّلام ، از سر دل تنگى اين سخن بگفت كه : اگر مرا بر قريش حق تعالى ظفر دهد ، ازيشان بعوض حمزه سى [ 3 ] تن را مثله كنم . حق تعالى اين آيتها فرو فرستاد در تزكيت پيغمبر ، عليه السّلام ، قوله تعالى :
وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ . وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
[ 4 ] - إلى آخر السُوره . پس چون اين آيتها فرو فرستاد [ 5 ] ، سيّد ، عليه السّلام ، بر مصيبت حمزه شكيبائى كرد و صبر پيشه گرفت و از مثله كردن نهى كرد . و بعد از ان سيّد ، عليه السّلام ، در هر مقامى كه ايستادى ، أصحاب خود را وصيّت كردى
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : ان اصاب . [ ( 2 - ) ] در اصل : اغير . [ ( 3 - ) ] در جميع نسخه‌هاى فارسى بخلاف متن عربى ج 3 ص 101 و ووستنفلد : سه . [ ( 4 - ) ] نحل ، 126 و 127 . [ ( 5 - ) ] ساير نسخ : فرود آمد .