تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
و كنّا قديما لا نقرّ [ 1 ] ظلامة * إذا ما ثنوا [ 2 ] صعر الخدود نقيمها و نحمى حماها كلّ يوم كريهة * و نضرب عن أجحارها من يرومها بنا [ 3 ] انتعش العود الذّواء و إنّما [ 4 ] * بأكنافنا [ 5 ] تندى و تنمى أرومها
آنگه چون قريش بدانستند كه بنى هاشم و بنى المطّلب [ 6 ] خصم ايشان‌اند ، نيارستند كه خصمى سيّد ، عليه السّلام ، كردندى و او را برنجانيدندى [ 7 ] ، و پيوسته دربند آن شدند [ 8 ] كه چه تدبير كنند و بچه حيلت [ 9 ] خللى در كار وى آورند ، و هر روز كيدى و مكرى [ 10 ] در پيش همى گرفتندى و تدبيرى ديگر [ 11 ] انديشه مىكردند تا موسم حاجّ در آمد . چون موسم حاجّ درآمد ، وليد بن المغيره مهتران قريش را پيش خود خواند و با ايشان مشورت كرد و گفت : اى قوم من [ 12 ] ، موسم حجّ نزديك شد و از جمله قبايل عرب در اين موسم حاضر شوند ، و چون أهل موسم سخن محمّد بشنوند ، ضرورت ميل بسخن وى كنند و
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل : يقر . [ ( 2 - ) ] در اصل : ما هو . [ ( 3 - ) ] در اصل : بنى . [ ( 4 - ) ] در اصل : الذوايل فانما . [ ( 5 - ) ] در اصل : باكنافها . [ ( 6 - ) ] در اصل و ساير نسخ فارسى : عبد المطلب . [ ( 7 - ) ] روا : با سيد عليه السلام جنگ كردن و او را رنجانيدن . [ ( 8 - ) ] ايا : بودند . [ ( 9 - ) ] روا : طريق . [ ( 10 - ) ] روا : مكرى بنو . [ ( 11 - ) ] روا : تدبيرى بدرا . [ ( 12 - ) ] متن عربى ج 1 ص 288 : يا معشر قريش .
سيرت رسول الله ( سيرة النبي ص ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة 240 | قاضى ابرقوه