درخت شور و تلخ نبود چون اراك [ 1 ] و كره [ 2 ] و حنظل و حرمل ، از آن سال پيدا شد . پس حق سبحانه و تعالى از قصّهء أصحاب الفيل و لشكر حبش كه قصد آن كردند كه كعبه را خراب كنند خبر با سيّد ، عليه الصّلاة و السّلام ، داد آنجا كه مىفرمايد :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ . أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ . وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ . تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ . فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . لِإِيلافِ قُرَيْشٍ . إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ . فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ . الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ .
قصّهء أصحاب الفيل آنست كه ياد كرده آمد و تفسير سورت اينست كه مىفرمايد . قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ . أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
.
نبينى يا محمّد ، كه پروردگار تو با أصحاب الفيل چه كرده است . و در تفسير
« أَ لَمْ تَرَ »
خلاف كردهاند كه آن جايگه رؤيت بمعنى علم است .
* زجّاج گويد : « الم تر » ، أى : الم تعلم . ندانستى يا محمّد .
ديگر : « الم تر » أى : الم تخبر : [ ترا ] نياگاهانيدند [ 3 ] يا محمّد . و قرّاء گفتهاند كه : « الم » تعجيب راست ، يعنى شگفت ندارى يا محمّد ، آنچه خداوند تو
هامش
[ ( 1 - ) ] درخت پيلو كه از بيخ آن مسواك سازند ( غياث اللغات ) .
[ ( 2 - ) ] در ساير نسخ گز - كره : بفتح اول و ثانى و خفاى ها ، نوعى از خار هم هست كه عصارهء آن را اقاقيا گويند ( برهان ) .
[ ( 3 - ) ] در اصل : نياگاهانيم . ايا : بياگاهانيم . ط : بياگاهانيدم ، و از روا نقل شد .