تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الامام الحسين ( ع ) ( فرهنگ جامع سخنان امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
سپس نامه را مهر كرده پيچيد و به قيس بن مسهر صيداوى داد . قيس نامه را به كوفه برد و ( دستگير شد و سرانجام ) به شهادت رسيد . چون خبر شهادت قيس به امام عليه السّلام رسيد اشك از ديدگان حضرت عليه السّلام سرازير شده ( رو به خداى سبحان آورد و ) عرض كرد : « خدايا ! براى ما و شيعيان ما در نزد خود جايگاهى ارجمند قرار ده و ميان ما و آنان در قرارگاه رحمت خويش فراهم آر كه تو به هر چيز توانايى » « 1 » . [ 341 ] - 166 - سپس امام عليه السّلام فرمان داد تا خيمه‌هاى بانوان و فرزندان را به پا دارند و خود در حالى كه سخت متأثر بود سرگرم اصلاح شمشير و ابزار جنگى خويش شده ، اين اشعار را زمزمه مىكرد : « اى عراقيان ! آيا دوست صميمى داريد و آيا در بزرگان خود صاحب فضيلتى داريد ؟ داورى نهايى اين كار با خداست و هر زنده‌اى طىّ كنندهء راهى است . من از اين شتر راهوار و اسب تندرو ( راه خدا ) جدا نخواهم شد و هر چيزى وسيلهء راهنمايى است » « 2 » .
هامش
و عطّلوا الحدود ، و استأثروا بالفيء ، و أحلّوا حرام اللّه ، و حرّموا حلاله ، و أنا أحقّ من غيرى بهذا الأمر لقرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله . و قد أتتني كتبكم و قدمت عليّ رسلكم ببيعتكم ، أنّكم لا تخذلوني ، فإن وفيتم لي ببيعتكم فقد استوفيتم حقّكم و حظّكم و رشدكم ، و نفسي مع أنفسكم ، و أهلي و ولدي مع أهاليكم و أولادكم ، فلكم فيّ أسوة ، و إن لم تفعلوا و نقضتم عهدكم و مواثيقكم و خلعتم بيعتكم ، فلعمري ما هي منكم بنكر ، لقد فعلتموها بأبي و أخي و ابن عمّي ، هل المغرور إلّا من اغترّ بكم ، فإنّما حقكم أخطأتم ، و نصيبكم ضيّعتم ، و من نكث فإنّما ينكث على نفسه ، و سيغني اللّه عنكم و السّلام . ( 1 ) اللّهمّ اجعل لنا و لشيعتنا عندك منزلا كريما ، و اجمع بيننا و بينهم في مستقر من رحمتك انّك على كلّ شيء قدير . ( 2 )اهل العراق هل لكم خليل * و لكم بالأشراف الفضيل و الامر في ذلك للجليل * و كلّ حيّ سالك سبيل ما افرق النّقلة و الرّحيل * و كلّ شيء آلة دليل