تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة كلمات الامام الحسين ( ع ) ( فرهنگ جامع سخنان امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

امام حسين عليه السّلام پس از معاويه در مدينه

از او بيعت مىخواهند

چون معاويه در نيمه رجب سال شصتم هجرى در گذشت ، يزيد به حاكم مدينه - وليد بن عتبة - نامه نوشته ، او را فرمان داد تا از مردم مدينه بخصوص امام حسين عليه السّلام
هامش
المسلوبون تلك المنزلة ، و ما سلبتم ذلك إلّا بتفرّقكم عن الحقّ و اختلافكم في الألسنة [ السّنة ] بعد البيّنة الواضحة ، و لو صبرتم على الأذى و تحمّلتم المؤونة في ذات اللّه كانت امور اللّه عليكم ترد ، و عنكم تصدر ، و إليكم ترجع ، و لكنّكم مكّنتم الظّلمة من منزلتكم ، و أسلمتم امور اللّه في أيديهم يعملون بالشّبهات ، و يسيرون في الشّهوات ، سلّطهم على ذلك فراركم من الموت و إعجابكم بالحياة الّتي هي مفارقتكم ، فأسلمتم الضّعفاء في أيديهم ، فمن بين مستعبد مقهور و بين مستضعف على معيشته مغلوب ، يتقلّبون في الملك بآرائهم و يستشعرون الخزي بأهوائهم ، اقتداء بالأشرار ، و جرأة على الجبّار ، في كلّ بلد منهم على منبره خطيب مصقع ، فالأرض لهم شاغرة و أيديهم فيها مبسوطة ، و النّاس لهم خول لا يدفعون يد لامس ، فمن بين جبّار عنيد ، و ذي سطوة على الضّعفة شديد ، مطاع لا يعرف المبدئ المعيد ، فيا عجبا و مالي لا أعجب و الأرض من غاشّ غشوم و متصدّق ظلوم ، و عامل على المؤمنين بهم غير رحيم ، فاللّه الحاكم فيما فيه تنازعنا ، و القاضي بحكمه فيما شجّر بيننا . اللّهمّ إنّك تعلم إنّه لم يكن ما كان منّا تنافسا في سلطان ، و لا التماسا من فضول الحطام ، و لكن لنرى المعالم من دينك ، و نظهر الاصلاح في بلادك ، و يأمن المظلومون من عبادك ، و يعمل بفرائضك و سننك و أحكامك ، فانّكم [ إلّا ] تنصرونا و تنصفونا قوى الظّلمة عليكم ، و عملوا في إطفاء نور نبيّكم ، و حسبنا اللّه و عليه توكّلنا و إليه أنبنا و إليه المصير .
موسوعة كلمات الامام الحسين ( ع ) ( فرهنگ جامع سخنان امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 313 | مجموعة مؤلفين / على مؤيدى