تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة * القرآن فيها مواعيظ وتفصيل
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * أذنب ولو كثرت في الأقاويل
وقد مدح فيها المهاجرين وتجاهل الأنصار ، فلما أتمها قال له النبي ( ص ) هلا ذكرت الأنصار بخير فإنهم لذلك أهل ، فنظم الأبيات التي يقول فيها :
من سره كرم الحياة فلا يزل * في مقنب من صالح الأنصار « 1 »
ورثوا المكارم كابرا عن كابر * ان الخيار هم بنو الأخيار
الناظرين بأعين محمرة * كالجمر غير كليلة الإبصار
والبائعين نفوسهم لنبيهم * للموت يوم تعانق وكرار
فأكرمه رسول اللّه ونزع بردة كانت عليه وألبسه إياها . وجاء في تاريخ الطبري ان رسول اللّه خلال الأيام القليلة من رجوعه إلى المدينة تزوج من فاطمة بنت الضحاك بن سفيان فاختارت الدنيا عندما خير رسول اللّه نساءه ، وأضاف إلى ذلك انها استعاذت باللّه منه ففارقها . وجاء في بعض المرويات ان عائشة قالت لها : ان النبي يعجبه إذا دخل على نسائه ان يقلن له : أعوذ باللّه منك فأخذت بقولها وقالت له ذلك فطلقها قبل ان يتصل بها .
هامش
( 1 ) المقنب : الجماعة من الخيل ويريد به القوم على ظهور جيادهم .