تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
بينهما . وجاء في كتب السيرة ان أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط خرجت بعد الهدنة مع نسوة كن يتسترن في اسلامهن فخرج اخواها عمارة والوليد يطلبان من الرسول ان يردها إلى مكة فأبى عليهما النبي ان يردها معهما وقد انزل اللّه عليه بهذه المناسبة :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
. ويدعي الزهري كما جاء في سيرة ابن هشام انه لما نزلت
وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ
طلق عمر بن الخطاب زوجتيه قريبة بنت أميّة بن المغيرة وأمّ كلثوم بنت جرول أمّ ولده عبد اللّه فتزوج الأولى معاوية بن أبي سفيان ، وتزوج الثانية أبو جهم بن حذيفة بن غانم وهما مشركان .