تفسير سورهء تحريم ( 3 )
اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم
يا ايُّهَا النَّبِىُّ جاهِدِ الْكُفّارَ وَ الْمُنافِقينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْويهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصيرُ . ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نوحٍ وَ امْرَأَتَ لوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قيلَ ادْخُلَا النّارَ مَعَ الدّاخِلينَ . وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذينَ امَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لى عِنْدَكَ بَيْتاً فِى الْجَنَّةِ وَ نَجِّنى مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنى مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمينَ . وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتى أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِن روحِنا وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتينَ « 1 » .
در ميان آيات اين سوره ، آياتى مربوط مىشد به اين داستان كه رازى ميان پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله و يكى از همسرهاى او مىگذرد و بعد او افشا مىكند ، كه ديگر تكرار نمىكنيم . بعد فرمانى بود به همهء اهل ايمان ، كه هم خود و هم خاندان خود را از گناه نگاهدارى كنيد ؛ يعنى تنها مسؤول خود نيستيد ، كه مسؤول خاندانتان هم هستيد ، البته در حدّ امكانات ، نه اينكه بعد از آنكه وظيفهء خود را انجام داديد باز آنها اگر
هامش
( 1 ) . تحريم 9 - 12 .