تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
منكرات اجتناب كند تا مردم خود به خود به او تأسّى جويند . و اما باللسان فهو ان يدعو الناس الى المعروف و يعدهم على فعله المدح و الثواب ، و يزجرهم و يحذرهم فى الاخلال به من العقاب . اما به وسيله زبان به اين نحو است كه مردم را دعوت كند و نويد بدهد كه در دنيا مورد ستايش و در آخرت مشمول پاداش الهى واقع مىشوند و آنها را از كيفرهاى بد بترساند . بعد مىفرمايد : و قد يكون الامر بالمعروف باليد بان يحمل الناس على ذلك بالتأديب و الردع و قتل النفوس و الاضرار بها من الجراحات الّا ان هذا الضرب لايجب فعله الّا باذن سلطان الوقت المنصوب للرئاسة « 1 » يك قسم از امر به معروف يدى و عملى اين است كه طرف را تأديب كند و گاه منجر به قتل نفس و جراحت مىشود ، ولى اگر مستلزم زدن و قتل نفس باشد بدون دستور حكومت شرعى جايز نيست . صاحب جواهرالكلام بعد از نقل اين عبارتها يا قسمتى از اين عبارتها از شيخ طوسى ، اين‌طور به گفته خود ادامه مىدهد : نعم ، من اعظم افراد الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و اعلاها و اتقنها و اشدها تأثيراً خصوصاً بالنسبة الى رؤساء الدين هو ان يلبس رداء المعروف واجبه و مندوبه و ينزع رداء المنكر محرمه و مكروهه ، و يستكمل نفسه بالاخلاق الكريمة ، و ينزهها عن الاخلاق الذميمة . آرى ، از بزرگترين امر به معروف و نهى از منكرها و بالاترين آنها و پايه دارترين آنها و مؤثرترين آنها خصوصاً نسبت به زعماى دينى ( كه مردم به آنها و عمل آنها مىنگرند ) اين است كه عملًا جامه كار نيك بپوشد و در
هامش
( 1 ) نهاية ، ص 299 و 300 [ و به جاى « الاضرار بها » « و ضرب » آورده است . ]