تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
لا اقتضاء باشد نسبت به وحدت و كثرت بلكه واجب الواحديه است ، و در وجود ممكن واجب الفرديه به معنى « انه لا مثل له » نيست ولى در واجب واجب الفرديه هم هست . پس معلّل بودن ممكن در وحدت و كثرت در ماهيت به تبع وجود است يعنى از امثال وجوديّه كثرت انتزاع مىشود و معلّل بودن اينها عين معلّل بودن كثرت ماهيّت است و معلّل بودن وحدت وجود عين معلّل بودن خود وجود است و معلّل بودن كثرت وجود به معناى معلّل بودن آحاد وجوديّهء مماثله است . صدرالمتألّهين در مبدأ و معاد در ضمن دو فصل در حدود هشت برهان بر توحيد واجب الوجود اقامه مىكند و در آخر ص 38 مىگويد : « و ليعلم ان البراهين الدالّة عندى على هذا المطلب الذى هو من اصول المباحث الالهية كثيرة لكن تتميم جميعها متوقف على ان حقيقة الواجب الوجود بالذات هو الوجود البحت القائم بذاته و ان ما يعرضه الوجوب او الوجود فهو فى حد ذاته ممكن . . . » و نظير اين عبارت را در اسفار نيز مىگويد و ظاهر اين است كه مقصود اين است كه تتميم هر يك از آنها متوقف به قبول اين اصل است نه تتميم مجموع . در حاشيهء شفا صفحه 34 مىگويد : « و اعلم أن تتميم هذه الحجة و ساير الحجج التى ذكرها الشيخ موقوف على مقدمات : احدها ان وجوب الوجود امر ثبوتى ، و ثانيها ان الوجوب بالذات يمتنع ان يكون وصفا خارجا عن الذات ، و ثالثها ان وجوب الوجود معنى واحد مشترك ، و رابعها ان التعين امر ثبوتى زائد على المهية المتعينة ، و خامسها ان ما به الاشتراك غير ما به الاختلاف ، فهذه خمس مقدمات يبتنى على جميعها كل واحدة من تلك الحجج . . . » و در دو صفحهء بعد ، از نجات قسمتهايى نقل مىكند راجع به اينكه وجوب وجود نمىشود زائد بر ذات واجب باشد ، آنگاه با اشاره به رد شبههء ابن كمونه مىگويد : « فقد تبين و ظهر ان احتمال كون وجوب الوجود عرضا عاما لانواع هى واجبات الوجود بذواتها احتمال ساقط كما ذكر ، و اكثر المتأخرين لعدم امعانهم فى هذا المقام و قلة تتبعهم لكتب الشيخ استصعبوا تلك الشبهة . . . » صدرا نه در مبدأ و معاد و نه در اسفار و نه در حاشيهء شفا تصريح نمىكند كه ادلّهء توحيد مبتنى بر قبول اصالت وجود است ولى از ضمن بيانش همين مطلب معلوم