لك تحقيقه فى موضعه . فالأول « 1 » وجود دنيوى بائد داثر لا قرار له ، و الثانى « 2 » وجود ثابت عند اللَّه غيرداثر و لا زائل « 3 » لاستحالة أن يزول شىء من الأشياء عن علمه تعالى أو يتغير علمه تعالى « 4 » ؛
إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) . يعنى طبيعت .
( 2 ) . يعنى مثال افلاطونى .
( 3 ) . چرا ؟ چون آنها جزء شئون حق هستند و مناط علم حقاند ، يكى از مراتب علم حق همانها هستند .
( 4 ) . چون در باب علم گفته خواهد شد كه آنها از مراتب علماند .
( 5 ) . [ انبياء / 106 . ]