الذات إن عنى بها أن عدمها يوجب عدم الجملة الحاصلة منها و من محلها فذلك حقٌ « 1 » ، و لكن المتحرك ليس تلك الجملة حتى يضر عدم الجملة ، بل المتحرك هو المحل مع صورة مّا ايّة صورة كانت ، كما أنّ المتحرك فى الكم هو محل الكم مع كمية مّا ، و إن عنى أنّ عدم الصورة يوجب عدم المادة « 2 » فالأمر ليس كذلك و إلّالكانت المادة حادثة فى كل صورة كائنة بعد ما لم يكن سواءٌ كانت دفعية أو تدريجية ، و كلّ حادث فله مادة فيلزم مواد حادثة إلى غير النهاية و ذلك محال « 3 » ، و مع ذلك « 4 » فإن لم يوجد هناك شىء محفوظ الذات كان الحادث غنياً عن المادة ، و إن وجد فيها شىء محفوظ الذات لم يكن زوال الصورة موجباً لعدمه .
ثم من العجب أنّ الشيخ لما أورد على نفسه سؤالا فى باب كيفية تلازم الهيولى و الصورة و هو أنّ الصورة النوعية زائلة فيلزم من زوالها عدم المادة ، أجاب عنه بأنّ الوحدة الشخصية . للمادة مستحفظة بالوحدة النوعية للصورة « 5 » لا بالوحدة الشخصية .
هامش
( 1 ) . اگر مقصود اين است كه عدمش موجب عدم مجموع است نه موجب عدم جميع ، يعنى موجب عدم صورت است نه موجب عدم ماده ، حرف درستى است . پس صورت معدوم شده ولى ماده باقى است و بنابراين ماده حافظ وحدت است . اگر بگوييد ماده به تنهايى نمىتواند حافظ وحدت باشد مىگوييم مع صورة مّا حافظ وحدت است .
( 2 ) . يعنى يوجب عدم الجميع : عدم صورت و ماده هر دو .
( 3 ) . اگر ماده معدوم شود پس چيزى كه موجود شده مِن رأسٍ موجود شده و با اولى هيچ رابطهاى ندارد و حال آنكه اينطور نيست . علاوه بر اين اگر شىء مِن رأسٍ موجود شود ، روى اين اصل كه « كل حادث مسبوق بمادة و قوة » باز احتياج به مادهء ديگرى دارد .
نقل كلام به آن ماده مىكنيم و به اين ترتيب در نهايت تسلسل لازم مىآيد .
( 4 ) . اگر اين محال هم صورت بگيرد حافظ وحدتى نداريم ، چون حافظ وحدت در آن وقتى هست كه يك مادهء باقى در كار باشد . فرض كنيم كه اصلًا تسلسل محال نيست و وقتى صورت اين شىء معدوم مىشود مادهاش هم معدوم مىشود و از نو يك صورت و مادهء جديد به وجود مىآيد و آن صورت و مادهء جديد هم باز احتياج به يك مادهء جديد دارد و آن هم به وجود مىآيد الى غيرالنهايه . اين امر اگر هم صورت بگيرد باز حافظ وحدت نداريم ، زيرا آنچه كه اول معدوم شده و چيزى كه اكنون موجود شده با همديگر تباين دارند .
( 5 ) . يعنى همان صورةٌ مّا .