فصل 27
فى هدم ما ذكره الشيخ و غيره من أن الصور الجوهرية لايكون .
حدوثها بالحركة بوجه آخر .
حاصل ما ذكروه كما مر أنّ الصورة لاتقبل الاشتداد و ما لايقبل الاشتداد يكون حدوثها دفعيّاً ، و ذلك لأنها إن قبلت الاشتداد فإما أن يكون نوعها باقياً فى وسط الاشتداد أو لايبقى ، فإن بقى فالتغير لم يكن فى الصورة بل فى لوازمها « 1 » ، و إن لم يبق فذلك عدم الصورة لااشتدادها « 2 » . ثم لابدّ و أن يحصل عقيبها صورة أخرى فتلك الصور المتعاقبه إما أن يكون فيها ما يوجد أكثر من آن واحد أو لايكون ، فإن وجد فقد سكنت تلك الحركة و إن لم يوجد فهناك صور متعاقبة متتالية آنية الوجود « 3 » .
هامش
( 1 ) . يعنى در جوهر نيست بلكه در اعراض است .
( 2 ) . اگر صورت باقى نيست پس معدوم شده ( نه اينكه اشتداد پيدا كرده ) و صورت ديگرى به جاى آن آمده است . اينجاست كه بيان شكل ديگرى به خود مىگيرد .
( 3 ) . يعنى مجموع صورتهايى است كه آناً فآناً و هر كدام جدا جدا معدوم شدهاند و اين حركت نيست . اين مثل اين است كه انسانى در اينجا وجود داشته باشد و بعد معدوم شود و انسان ديگرى به جاى او بيايد و اين امر پى در پى تكرار شود . حتى اگر به تعداد غير متناهى انسان بدين نحو موجود و معدوم شود حركتى صورت نمىگيرد . حركت اين است كه شىء واحد در عين اينكه وحدتش محفوظ است مراتب را طى كند ؛ شىء واحد داراى مراتب مختلف باشد نه اينكه يك شىء معدوم شود و شىء ديگر به جاى آن بيايد .