لايقدح فى بقاء ذاته « 1 » فالاتصال و قبول الأبعاد مثلا فصل للجسم بما هو جسم بالمعنى الّذى هو به مادة ، و هو فى ذاته نوع برأسه . و له قوة كالهيولى الأولى إذ هى قوة الاتصال و مقابله ، و تماميّته هو كونه بالفعل و تبدّله يوجب تبدّل الجسم بما هو جسم فقط « 2 » ، و كذلك النامى فصل للجسم النامى و به تمامية ذاته ، و ليس تماميته به مجرد الجسمية بل هى مبدء قوته و حامل إمكانه ، فلا جرم تبدل أفراد الجسمية لايوجب تبدل ذات الجوهر النامى « 3 » لأنها معتبرة فيه على وجه العموم و الاطلاق لا على وجه الخصوصية و التقييد .
و هكذا حكم الحيوان و تقومه من النامى و الحسّاس ، و كذا كل ما يتقوم وجوده من شىء كالمادة و من شىء كالصورة مثل الانسان بحسب نفسه و بدنه « 4 » ؛ فالنامى إذا تبدّلت مقاديره فعند ذلك يتبدل جسميته بشخصها « 5 » و لا يتبدل ذاته و جوهره النامى بشخصه ، فهو بما هو جسم طبيعى مطلق قد انعدم شخصه عند النمو و الذبول ، و بما هو جسم طبيعى نامٍ « 6 » لم ينعدم شخصه لا هو و لا جزؤه لأنَّ ما هو جزؤه ليس إلّامطلق الجسمية « 7 » فى أىّ فرد تحققت على الاتصال الوجودى « 8 » ، و على هذا القياس حكم بقاء الحيوان ببقاء الجوهر الحساس فيه و هو نفسه الحسّاسة ؛ ففى سن الشيخوخة .
هامش
( 1 ) . چنان كه گفتيم مرحوم آخوند از اين مقدمات نتايجى درباب معاد جسمانى مىگيرد و اندكى بعد هم به آن اشاره مىكند .
( 2 ) . جسميت به اعتبار جنسيتش در ضمن نامى باقى است ولى به اعتبار ماده بودنش از بين رفته است .
( 3 ) . تبدل افراد جسميت موجب تبدل « جسم بما هو جسم » مىشود به اعتبار اينكه مستقل است ( يعنى جسم بما هو مادة ) ، اما موجب تبدل « جسم بما هو جسم نامٍ » نمىشود .
( 4 ) . با رفتن يك بدن بالخصوص ، شخصيت محفوظ است ولى اگر نفس زايل شود حقيقت انسان از بين مىرود . پس شيئيت شىء به خصوصِ صورتش هست ولى به خصوصِ مادهاش نيست .
( 5 ) . چون مقدار اگرچه عرض جسم است ولى چون عرض تحليلى است وجودش در خارج با وجود جسم يكى است . عوض شدن مقدار مساوى با عوض شدن جسميت است . همين مطلب است كه براى بوعلى مشكل ايجاد كرده و از حل آن درمانده است كه حركت چگونه در كم صورت مىگيرد و حال آنكه فرق كم با خود جسم فرق تحليلى و ذهنى است ؛ چگونه امكان دارد كه جسم باقى باشد و كم آن تغيير كند ؟
( 6 ) . در اين حالت جسم به عنوان جنس اخذ شده است .
( 7 ) . يعنى جسميت به نحو لابشرط .
( 8 ) . نه اينكه فردى برود و فردى جاى آن را بگيرد كه در كون و فساد چنين است .