تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
الراسخين و إن اشمئز عنه طبائع القاصرين « 1 » ، و موضع بيانه موضع آخر . فلنرجع إلى ما كنا فيه فنقول : الحق أنّ الحركة كما يجوز فى الكم و الكيف يجوز فى الصّور الجسمانية ، و كما أنّ كلّاً من هذه الأعراض القارة و غير القارة المسمات بالمشخّصات « 2 » معتبرة فى بقاء الجسم الطبيعى على وجه غيرمعتبرة على وجه آخر « 3 » ، إذ الباقى من كلّ واحد منها فى موضوع الحركة قدر مشترك فى ما بين طرفين « 4 » و المتبدل منه خصوصيات الحدود المعينة ؛ فكذا الحال فى الجوهر الصورى ، و كما « 5 » أنّ للسواد عند اشتداده فرداً شخصياً زمانياً مستمرّاً متصلًا بين المبدء و المنتهى « 6 » منحفظاً وحدته بواحد بالعدد « 7 » كمعروض السواد ، و واحد بالابهام « 8 » و هو مطلق سواديته ، و المجموع هو الجسم الأسود الّذى هو موضوع هذه الحركة « 9 » - فإنّ المتحرك فى السواد لابدَّ أن يكون جسماً أسود لاغير و له حدود مخصوصة غيرمتناهية بالقوة بين طرفين متخالفة بالمعنى و الماهية عندهم - فكذلك للجوهر الصّورى عند استكماله التدريجى كون واحد زمانى مستمر باعتبار و متصل تدريجى باعتبار و له حدود كذلك « 10 » . و البرهان على بقاء الشخص هنا كالبرهان على بقاء .
هامش
( 1 ) . مقصود ، منكرين اتحاد عاقل و معقول است . ( 2 ) . اينكه مىگويد « المسماة بالمشخِّصات » ، اشاره است به همان مطلبى كه عرض كرديم كه ايشان اين امور را مشخص نمىداند بلكه آنها را لوازم و امارات تشخص مىشمارد . ( 3 ) . جسم بدون اين مشخصات وجود ندارد و در عين حال اين مشخصات عوض مىشوند ، زيرا چنان كه گفتيم اين مشخصات ، با عرض عريض ، يعنى على وجه العموم معتبرند . ( 4 ) . « طرفين » همان حدين است كه توضيح داديم . همان‌طور كه مزاج نبايد از بين الحدين خارج باشد ، در اينجا هم همين‌طور است . ( 5 ) . از اينجا وارد يك مطلب اساسى مىشود . ( 6 ) . سواد ، چنين فرد شخصى زمانىاى دارد و اگر نداشته باشد از وحدت موضوع كارى ساخته نيست . ( 7 ) . بايد گفت به قول آقايان چنين است نه از نظر مرحوم آخوند . چون وجودش قائم به يك واحد بالعدد است كه همان معروضش است ، قهراً بايد بگوييم وحدتش هم محفوظ به آن است . ( 8 ) . يعنى در عين اينكه مراتب متعدد فصلى را طى مىكند يك جنس واحد در همهء اينها موجود است . ( 9 ) . « جسم اسود » در سواد حركت مىكند و سوادى كه در موضوع اخذ شده « سوادٌمّا » است . ( 10 ) . يك اشكال عبارتى در اينجا وجود دارد . مرحوم آخوند در چند سطر قبل چنين گفت : « كما أن للسواد عند اشتداده فرداً شخصياً زمانياً متصلًا . . . و المجموع هو الجسم الأسود الذى هو موضوع هذه الحركة » ، و در اينجا مىگويد « فكذلك للجوهر الصورى . . . » كه عطف به جملهء قبل است . انتظار اين است كه بعد از آن عبارت بگويد كه براى جوهر هم يك فرد زمانى متدرج وجود دارد و موضوع در اينجا ماده است با صورت جوهرى اما صورةٌ مّا ، ولى ايشان اين مطلب را به‌طور كامل بيان نمىكند .