بعد « 1 » ، إذ مراتب الاشتداد كمراتب السوادات و الحرارات أنواع متخالفة عند المشائين « 2 » . فعلى اعتراف القوم يلزم و يثبت هيهنا أحكام ثلاثة « 3 » : .
الأول : لمّا كان عند الاشتداد حصول أنواع بلانهاية موجودة بوجود واحد اتصالى ، إذ المتصل الواحد له وجود واحد عندهم « 4 » ، فقد ثبت و تحقق أنّ الوجود أمر متحقق فى الخارج غير الماهية ، بمعنى أنّ الأصل فى المتحققية هو الوجود ، و الماهية معنى كلى معقول من كل وجود منتزعة عنه ، محمولة عليه ، متحدة معه ضرباً من الاتحاد و لو كانت الماهية موجودة و الوجود أمراً معقولا انتزاعياً كما ذهب إليه المتأخرون لزم فى صورة الاشتداد وجود أنواع بلا نهاية بالفعل متمايزة بعضها عن بعض محصورة بين حاصرين ، و يلزم منه مفاسد تشافع الأجزاء الّتى لاتتجزى كما يظهر بالتأمل .
و الثانى : إنّ السواد لمّا ثبت أنّ له فى حالة اشتداده أو تضعّفه هوية واحدة شخصية « 5 » ظهر أنها مع وحدتها و شخصيتها تندرج تحت أنواع كثيرة و تتبدل عليه معانى ذاتية و فصول منطقية حسب تبدل الوجود فى كماليته أو نقصه ، و هذا ضرب من الانقلاب و هو جائز ، لأنّ الوجود هو الأصل و الماهية تبع له كاتباع الظل للضوء « 6 » فليجز مثله فى الجوهر « 7 » .
و الثالث : إنّ هذا الوجود الاشتدادى مع وحدته و استمراره فهو وجود متجدد .
هامش
( 1 ) . يعنى اين نوعى تكامل انواع است ولى نه به معنايى كه امروزه مىگويند كه در طول صدها هزار و يا ميليونها سال نوعى به نوع ديگر تبديل مىشود بلكه اينها مىگويند آناً فآناً نوع عوض مىشود و انواع لغزان هستند .
( 2 ) . اشراقيون چون به تشكيك در ماهيت قائل هستند چنين چيزى نمىگويند .
( 3 ) . چنان كه گفتيم هر سه مطلب از مطالب لطيف مرحوم آخوند است .
( 4 ) . مراد از « عندهم » اين نيست كه ما قبول نداريم بلكه مراد اين است كه خودشان هم اين مطلب را قبول دارند .
( 5 ) . ملاك اين هويت واحد شخصى همان وجود است .
( 6 ) . اين گونه تشبيهات قهراً ضعيف است .
( 7 ) . پس معلوم شد كه در حركات اشتدادى عرضى ما دائماً انقلاب ذات داريم . پس با تحليلى كه از اين حركات كرديم سنگ بزرگى را از راه اثبات حركت جوهرى برداشتيم زيرا انقلاب ذات تنها در حركت جوهرى نيست .