تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
لايكون هناك أمر بالفعل حتى فرض فى الجوهر حركة » انتهى . فاقول : فيه تحكّم و مغالطة نشأت من الخلط بين الماهية و الوجود ، و الاشتباه فى أخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل . فانّ قولهم « 1 » : « إمّا أن يبقى نوعه فى وسط الاشتداد » ، إن اريد ببقائه وجوده بالشخص فنختار أنه باق على الوجه الّذى مرّ ، لأنّ الوجود المتصل التدريجى الواحد أمر واحد زمانى ، و الاشتداد كمالية فى ذلك الوجود ، و التضعف بخلافها ، و إن اريد به أنّ المعنى النوعى الّذى قد كان منتزعاً من وجوده أوّلا قد بقى وجوده الخاص به عند ما كان بالفعل بالصفة المذكورة الّتى له فى ذاته فنختار أنه غيرباق بتلك الصفة ، و لايلزم منه حدوث جوهر آخر أى وجوده بل حدوث صفة اخرى ذاتية له « 2 » بالقوة القريبة من الفعل ، و ذلك لأجل كماليّته أو تنقّصه الوجوديين ؛ فلا محالة يتبدل عليه صفات ذاتية جوهرية ، و لم يلزم منه وجود أنواع بلا نهاية بالفعل بل هناك وجود واحد شخصى متصل له حدود غيرمتناهية بالقوة بحسب آنات مفروضة فى زمانه ، ففيه وجود أنواع بلانهاية بالقوة و المعنى لا بالفعل و الوجود « 3 » . و لافرق بين حصول الاشتداد الكيفى المسمّى بالاستحالة و الكمّى المسمى بالنمو و بين حصول الاشتداد الجوهرى المسمّى بالتكوّن « 4 » فى كون كل منهما استكمالا تدريجياً و حركة كمالية فى نحو وجود الشىء ، سواء كان ما فيه الحركة كماً أو كيفاً أو جوهراً . و دعوى الفرق بأنّ الأوّليْن ممكنان و الآخر مستحيل تحكّم محض بلا حجة ؛ فانّ الأصل فى كل شىء هو وجوده و الماهية تبع له كما مرّ مراراً . و موضوع كلّ حركة و إن وجب أن يكون باقياً بوجوده و تشخصه إلّاأنه يكفى « 5 » .
هامش
( 1 ) . اينكه به جاى « قوله » ، « قولهم » مىگويد براى اين است كه حرف شيخ را ديگران هم گفته‌اند . ( 2 ) . مراد از « صفة اخرى ذاتية له » ماهيت است . ( 3 ) . در چند جلسهء قبل عرض كرديم كه قدما چنين تصور مىكردند كه در حركات عرضى ، انواع اعراض ، غيرمتناهى و بالقوه هستند و ملاك وحدت آنها موضوعشان است . گفتيم اتفاقاً در آنجا هم ملاك وحدت ، وجود است . موضوع نمىتواند ملاك وحدت باشد ؛ ملاك وحدتِ اعراض وحدت وجود عرض است ؛ وجود ، واحد است و ماهيت كثير . ( 4 ) . اين را « تكوّن » نمىگويند زيرا تكوّن در كون و فساد است . ( 5 ) . گفتيم اگر مرحوم آخوند اين‌طور مىگفت كه « و إن وجب أن يكون لكل حركة موضوع الّا أنه يكفى [ هيهنا التحليل بالقابل و المقبول ] » ( يعنى اگرچه براى هر حركتى موضوع لازم است ولى همين كه حركت در اينجا به قابل و مقبول تحليل مىشود كفايت مىكند ) درست‌تر بود ، به اين معنا كه با آخرين حرف ايشان بيشتر منطبق بود . در اينجا مرحوم آخوند هنوز درگير حركت توسطى است و معتقد است كه حركت توسطى يك واقعيتى است و باقى است و لذا اصرار دارد بگويد كه يك امر باقى در اينجا هست .
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 670 | مرتضى مطهرى