منقسم « 1 » فى الوهم إلى سابق و لاحق « 2 » ، و له أفراد بعضها زائل و بعضها حادث و بعضها آتٍ ، و لكل من أبعاضه المتصلة حدوث فى وقت معين و عدم فى غيره ، و ليس اشتماله على أبعاضه كاشتمال المقادير على غير المنقسمات عند القائلين بها لاستحالته ، بل ذلك الوجود المستمر هو بعينه الوجود المتصل الغيرالقار ، و هو بعينه أيضاً كل من تلك الأبعاض و الأفراد الآنية « 3 » ، فله وحدة سارية فى الأعداد « 4 » لأنها جامعة لها بالقوة القريبة من الفعل . فإن قلنا إنه واحد صدقنا ، و إن قلنا إنه متعدد صدقنا ، و إن قلنا إنه باق من أول الاستحالة إلى غايتها صدقنا ، و إن قلنا إنه حادث فى كل حين صدقنا ؛ فما أعجب حال مثل هذا الوجود و تجدده فى كل آن ، و الناس فى ذهول عن هذا مع أنّ حالهم بحسب الهوية مثل هذه الحال « 5 » و هم متجددون فى كل حين لأنّ إدراكه يحتاج إلى لطفِ قريحة و نور بصيرة « 6 » يرى كون ما هو الباقى و ما هو .
هامش
( 1 ) . يعنى يك وجود جامع متناقضات است ولى در واقع تناقضى در كار نيست . ما اين مطلب را در مقالهء « اصل تضاد در فلسفهء اسلامى » گفتهايم و بعد توضيح مىدهيم كه در باب حركت هميشه يك نوع شبه تناقض و شبه تضاد وجود دارد . در باب حركت ، شىء هم موجود است و هم معدوم ، هم واحد است و هم كثير ، هم مستمر البقاء است و هم دائم الزوال . اين شبه تناقض است نه آن تناقضى كه منطق آن را محال مىداند . در فلسفههاى جديد به اين شبه تناقضها كه برخورد كردهاند نتوانستهاند درك كنند كه اينها شبه تناقض است نه تناقض واقعى و لذا سروصدا راه انداختهاند كه بنا بر آنچه كه در باب حركت كشف كردهاند اصلًا اجتماع نقيضين محال نيست و لذا منطق ارسطويى از اساس غلط است .
مطلب مرحوم آخوند مىرساند كه ايشان به آنچه در فلسفههاى جديد در باب حركت مطرح است رسيده و بدون آنكه استنتاج غلط آنها را بكند تحليلى عالى ارائه داده است .
ايشان بعداً تصريح مىكند - و در گذشته هم گفتيم - كه حركت اتحاد قوه و فعل است ، اتحاد وجود و عدم است ، اتحاد وحدت و كثرت است ، اتحاد استمرار و زوال است و همهء اينها نوعى از جمع است كه با آنچه منطق محال مىداند فرق دارد .
( 2 ) . اگر شىء از حيث واحد ، هم واحد باشد و هم كثير ، اشكال دارد ولى از دو حيث ، شىء مىتواند هم واحد باشد و هم كثير .
( 3 ) . پس وجود حركت قطعى عيناً وجود حركت توسطى است . پس دو وجود نيست بلكه دو اعتبار است از يك وجود .
( 4 ) . يعنى وحدت سارى در كثرت دارد .
( 5 ) . يعنى با اينكه مردم خودشان در متن آن واقعند .
( 6 ) . تنها فكر بلند و استعداد عالى كافى نيست بلكه يك دل روشن هم مىخواهد و الّا بوعلى هم فكر بلند داشت آن هم بلندتر از همه . لطف قريحه و نور بصيرت هر دو لازم است . قبلًا گفتيم كه فلسفهء مرحوم آخوند بر اساس فكر و ذوق هردو است .