تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩

فصل 23

فى تعيين أنّ اىّ مقولة من المقولات تقع فيها الحركة . و أيّها لم تقع فيها . و اعلم أنّ الحركة لكونها ضعيفة الوجود تتعلق بأمور ستة : الفاعل و القابل و مافيه الحركة و مامنه الحركة و ماإليه الحركة و الزمان . أمّا تعلقها بالقابل فبيّنّا ، و أمّا تعلقها بالفاعل فقد علمت أيضاً بوجهين « 1 » ، إذ قد علمت أنّ تعلقها بالفاعل و القابل على ضربين : ضرب يوجب اختلافهما بالحقيقة كما يتخالف مقولة أن يفعل و مقولة أن ينفعل « 2 » ، و ضرب لايوجب اختلافهما كما فى لوازم الذوات و لوازم الماهيات كحرارة الصورة النارية « 3 » و زوجية الأربعة . و أمّا تعلقها بما منه و ما إليه فيستنبط من حدّها لأنّها موافاة حدود « 4 » بالقوة على .
هامش
( 1 ) . گفتيم كه تعلق به فاعل به دو نحو است . فاعل در حركات غيرجوهرى ، فاعل حركت است و در حركات جوهرى فاعل وجود است . ( 2 ) . يعنى در غير مقولهء جوهر كه ايشان مىگويد هرجا حركت هست أن يفعل و أن ينفعل هم هست . ( 3 ) . در مورد آتش دو نوع حرارت داريم . يكى حرارتى كه از آتش به غير آتش مىرسد و ديگر حرارتى كه مقوم صورت نوعيه است كه جوهر است و عرض نيست . ( 4 ) . ما به جهت‌دار بودن حركت تعبير كرديم و ايشان اين تعبير را نكرده است ولى بر سخن ايشان منطبق مىشود . يكى از تعاريف حركت « موافاة حدود بالقوة » بود . شىء متحرك حدودى را يكى پس از ديگرى استيفا مىكند و مىگذرد . در معناى موافات ، « يكى پس از ديگرى » هست ؛ متحرك از يك حد شروع مىكند و به سوى حد ديگرى مىرود .