تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
الكيف منه فرد قار و منه فرد سيال حق و صواب « 1 » ، و أنّ « 2 » الكيف السيال حركة بمعنى أنّ ما به الحركة عين وجوده لا أمر زائد عليه أيضاً غيربعيد « 3 » . ثمّ إنّ هؤلاء اختلفوا فمنهم من جعل المخالفة بالسيلان و الثبات مخالفة نوعية محتجين بأنّ السياليّة داخلة فى ماهية السيال فيكون فى ماهيته مخالفاً لما ليس بسيال . و منهم من جعلها مخالفة بالعوارض لأنّه كزيادة خط على خط ، و الحجتان كلتاهما باطلتان . أمّا الأولى فيرد عليه أنّ البياض داخل فى حقيقة الأبيض مع أنّ امتياز الأبيض عن الأسود قد لايكون بالفصل المنوع ، و هذا غيروارد على ما احتججنا به . و أمّا الثانية فيرد عليها أنه ليس كل زيادة غيرمنوّع كزيادة الفصول و كزيادة الآحاد فى العدد فإنها زوائد منوّعة ، لكن يجب أن يعلم كيفية زيادة الفصول و امتيازها عن زيادة الخواص المميّزة غيرالمنوّعة ، و إذا بطلت الأقسام الثلاثة فتحقق الرابع و هو أنّ المعنى بوقوع الحركة فى مقولة أن يكون الموضوع « 4 » متغيراً من نوع إلى نوع أو من صنف إلى صنف « 5 » تدريجياً لا دفعياً .
هامش
( 1 ) . تقسيم را مىگويد حق و صواب است نه جنس بودن مقوله را ، كه درست هم هست . ( 2 ) . يعنى « فالقول بأن . . . » . ( 3 ) . اين ، ردّ قول خود مرحوم آخوند در ردّ قول اول است . ( 4 ) . مراد از موضوع همان جسم است . ( 5 ) . و يا حركت از فردى به فردى ، كه تفاوت اينها را بعد بيان مىكنيم .