[ واجبالوجود ماهيتى جز هستى و وجود ندارد ؛ و معنى ماهيت قبلًا بيان شده ] و در ابتداى كتاب گفته شد كه ماهيت با انيت فرق دارد . [ در اينجا مىگوييم كه واجبالوجود ] نمىتواند ذاتى داشته باشد كه لازمهء آن ذات وجوب وجود باشد ، ذاتى باشد متصف به وجوب وجود كه ذات چيزى باشد و وجوب وجود چيز ديگر .
ممكن است كه شما واجبالوجود را به معناى « شىءٌ هو واجبالوجود » تعقل كنيد ، همانطور كه واحد را به عنوان خود واحد ، همان كه مبدأ اعداد است ، تعقل مىكنيد ؛ [ و ممكن است او را چنين تعقل كنيد كه ماهيت او اين است ، مثلًا انسان است يا يكى ديگر از جواهر است ، و آن انسان است كه واجبالوجود است ، همانطور كه واحد را هم به صورت انسان واحد يا آب واحد يا هواى واحد تصور مىكنيد . ]
و قدتتأمل فتعلم ذلك مما وقع فيه الاختلاف فى أن المبدأ فى الطبيعيات واحد أو كثير . فبعضهم جعل المبدأ واحداً ، و بعضهم جعله كثيراً . والذى جعله منهم واحداً فمنهم من جعل المبدأ الأول لا ذات الواحد ، بل شيئاً هوالواحد ، مثل ماء او هواء أو نار أو غير ذلك .
و منهم من جعل المبدأ ذات الواحد من حيث هو واحد ، لا شىء عرض له الواحد ؛ ففرق إذن بين ماهية يعرض لهاالواحد والموجود ، و بين الواحد والموجود من حيث هو واحد و موجود .
شيخ تنظير ديگرى را بيان مىكند و مىگويد در باب مبدأ اشياء دو نظر است :
يك نظر اين است كه آن مبدأ واحد است ؛ نظر ديگر مىگويد كثير است . كسانى كه گفتند واحد است خود دو گروه هستند و دو نظريه دارند : دستهاى مثل طالس و پيروان او مىگويند [ مبدأ اشياء ذات واحد نيست ، بلكه شيئى است كه واحد است ] .
مثلًا آن مبدأ هوا يا آب يا آتش و مانند آن است . دستهاى ديگر مثل فيثاغورث مبدأ اشياء را واحد از آن حيث كه واحد است مىدانند .
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 145
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص١٤٥