اول . از اين راه كه مجموع موجودات جهان كه يك واحد متلائم الاجزاء مىباشد موجود و ضرورىّ الوجود و مستند به واجب الوجود است .
شرح
متصور است و هيچ صاحب مكتبى نتوانسته است آن را حل كند حل شده است .
به هر حال معتزله كه منكر عموميت قضاى الهى مىباشند براى اينكه آيات و رواياتى را كه در زمينهء عموميت قضاى الهى آمده است بتوانند توجيه كنند مىگويند :
يكى از معانى قضاى الهى « اعلام » است و قضاى عامّ الهى به معنى اعلام عامّ الهى است نه به معنى خلق و ايجاد ، و نه به معنى الزام و ايجاب .
حكما و فلاسفهء اسلامى قضاى الهى را به گونهاى تفسير مىكنند . آنها اولًا قضاى الهى را فعل الهى مىدانند ، و ثانياً آن را عبارت از نوعى وجود علمى اشياء در مرتبهاى از مراتب وجود مىدانند ، و ثالثاً آن را عام و شامل همه چيز مىدانند . معمولًا در تعريف « قضاى الهى » مىگويند :
القضاء عبارة عن وجود جميع الموجودات فى العالم العقلى و مجتمعة و مجملة على سبيل الابداع « ( * ) » .
قضاى الهى عبارت است از وجود جميع اشياء به نحو بسيط در عالم عقل .
عالم عقل اولًا مخلوق بارى تعالى است ولى به نحو ابداع نه به نحو تكوين ، ثانياً نسبت آن عالم با عالم تكوين نسبت علت به معلول است ، و ثالثاً هيچ حادثهاى نيست مگر آنكه در آن عالم ، وجود علمى و عقلى دارد و وجود عينى آن ناشى از همان وجود است . حكماى اسلامى آيهء كريمهء« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ »« ( * * ) » ( هر چيزى ريشه و مخزنى بلكه مخازنى دارد و از آن مخازن بدين جهان فرود مىآيد ) را اشاره به عالم قضاء مىدانند ؛ و همچنين آيهء كريمهء« وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »« ( * * * ) » كه اشاره مىكند به حقايقى
هامش
( * ) شرح اشارات چاپ جديد ، ج 3 / ص 317 ، و اسفار چاپ قديم ، ج 3 / ص 117 ، و مجموعهء رسائل صدر المتألّهين چاپ سنگى ، ص 149 .
( * * ) حجر / 21 .
( * * * ) انعام / 59 .