تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سازمان وكالت و نقش آن در عصر ائمة ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
شيعه‌نشين و عدم انقطاع آن اهتمام داشتند كه به محض درگذشت يك وكيل ، بلافاصله جانشين او را تعيين مىكردند . امام جواد عليه السّلام طى نامه‌اى ديگر به ابراهيم بن محمد همدانى اعلام مىدارند كه به موالى و شيعيان همدان ، وكالت وى را اعلام كرده و دستور تبعيت از او را داده‌اند و اين‌كه در همدان وكيلى غير از او ندارند . 5175712 خ 0 13 خ مؤيد ديگر بر نكته مذكور ( نصب جانشين براى وكلاى متوفّى ) جريان نصب و جاىگزينى « ابو على بن راشد » به « جاى على بن حسين بن عبد ربّه » توسط امام هادى عليه السّلام است . در عصر امام هادى عليه السّلام پس از على بن حسين بن عبد ربّه - وكيل حضرت در مدائن ، بغداد و قراء سواد ( منطقه كوفه و اطراف آن ) - امام عليه السّلام ابو على بن راشد را به جاى وى نصب ، و اين موضوع را طى نامه‌اى به شيعيان و موالى مقيم اين نواحى اعلام فرمود . نامه مزبور توسط خود ابن راشد به شيعيان اين مناطق عرضه شد . بخشى از اين نامه چنين است : « . . . نسخة الكتاب مع ابن راشد الى جماعة الموالى الذين هم ببغداد المقيمين بها و المدائن و السواد و ما يليها . . . و انّى أقمت أبا على بن راشد مقام على بن الحسين بن عبد ربّه و من كان قبله من وكلائى ، و صار فى منزلته عندى ، و ولّيته ما كان يتولّاه غيره من وكلائى قبلكم . . . » . 6175712 خ 0 14 خ در عصر امام عسكرى عليه السّلام پس از آن‌كه حضرت ، « ابراهيم بن عبده » را به عنوان وكيل خود در نيشابور و بيهق تعيين نمود ، اين مطلب را طى نامه‌اى به « عبد اللّه بن حمدويه بيهقى » ، و در نامه‌اى ديگر به « اسحاق بن اسماعيل نيشابورى » ، كه هر دو از رؤساى شيعه در محل خود بودند ، اعلام فرمود و آنان را به تبعيت از وى فراخواند . در نامه حضرت به عبد اللّه بن حمدويه بيهقى چنين آمده : « . . . و بعد ، فقد نصبت لكم ابراهيم بن عبده ليدفع اليه النواحى و اهل ناحيتك حقوقى الواجبة عليكم ، و جعلته ثقتى و أمينى عند موالىّ هناك فليتقوا اللّه جلّ جلاله و ليراقبوا و ليؤدّوا الحقوق ، فليس لهم عذر فى ترك ذلك و لا تأخيره ، لا اشقاكم اللّه بعصيان اوليائه و رحمهم و ايّاك معهم برحمتى لهم ، إنّ اللّه واسع كريم » . 7175712 خ 0 15 خ از آن‌جا كه اصالت و صحت اين نامه مورد تشكيك برخى واقع شده بود ، حضرت نامه‌اى ديگر در تأييد نامه مزبور نگاشته و براى ابراهيم بن عبده فرستاد كه در آن آمده بود : « . . . و كتابى الذى ورد على ابراهيم بن عبده بتوكيلى اياه لقبض حقوقى من موالىّ هناك ، نعم هو كتابى بخطّى ، اقمته اعنى ابراهيم بن عبده لهم ببلدهم حقّا غير