تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
و با او بزرگوارانه معاشرت كنى « و لا قوّة إلّا باللّه » . « 1 » .

33 - حق رفيق :

و اما حق رفيق تو اين ستكه با او با انصاف و بزرگوارى همراه باشى . و چنان كه او تو را اكرام مىكند وى را اكرام كنى . و بر او رحمت باشى نه عذاب . « و لا قوّة إلّا باللّه » . « 2 » .

34 - حق شريك :

و اما حق شريك اينست كه اگر غايب باشد ، او را كفايت كنى . و اگر حاضر باشد او را رعايت نمائى و مخالف او حكمى نكنى . و بىمشورت او كارى نرانى . مال او را نگهبانى كنى و در بسيار و يا اندك آن خيانت نورزى . چه مادام كه دو شريك به يكديگر خيانت نكنند دست خدا با آنهاست . « و لا قوّة إلّا باللّه » . « 3 » .

35 - حق مال :

و اما حق مال تو اينست كه آن را جز از حلال نگيرى . و جز در راه آن خرج نكنى . و كسى را كه سپاس تو نميدارد بر خود مقدم ندارى . پس در آن باطاعت پروردگار كار كن . « و لا قوّة إلّا باللّه » . « 4 » .

36 - حق وام خواه :

و اما حق وامخواه تو اينست كه اگر مال دارى وام او را بپردازى . و اگر
هامش
( 1 ) . و امّا حقّ جارك فحفظه غائبا . و إكرامه شاهدا . و نصرته إذا كان مظلوما . و لا تتّبع له عورة . فإن علمت عليه سوءا سترته عليه . و إن علمت أنّه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك و بينه . و لا تسلميه عند شديدة . و تقبل عثرته . و تغفر ذنبه و تعاشره معاشرة كريمة . و لا قوّة إلّا باللّه . ( 2 ) . و امّا حقّ الصّاحب ، فأن تصحبه بالتّفصّل و الإنصاف . و تكرمه كما يكرمك و كن عليه رحمة . و لا تكن عليه عذابا و لا قوّة إلّا باللّه . ( 3 ) . و امّا حقّ الشّريك فإن غاب كفيته . و إن حضر رعيته . و لا تحكم دون حكمه . و لا تعمل رأيك دون مناظرته . تحفظ عليه ماله و لا تخونه فيما عزّ أو هان من أمره . فإنّ يد اللّه - تبارك و تعالى - على الشّريكين ما لم يتخاونا . و لا قوّة إلّا باللّه . ( 4 ) . و امّا حقّ ما لك فأن لا تأخذه إلا من حلّه . تنفقه الّا فى وجهه . و لا تؤثر على نفسك من لا يحمدك . . فأعمل فيه بطاعة ربّك و لا تبخل به فتبوأ بالحسرة و النّدامة مع السّعة و لا قوّة إلّا باللّه .