تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
تنگدستى با سخن نيكو او را راضى سازى و با لطف او را از سر خود باز كنى . « 1 »

37 - حق معاشر :

و حق معاشر آنست كه وى را فريب ندهى . و گول نزنى . و نيرنگ با او به كار نبرى و در كار او از خداى تبارك و تعالى بترسى « 2 »

38 - حق خصم بر تو :

و حق خصمى كه بر تو ادعا دارد . اگر آنچه دعوى كند درست باشد تو گواه او بر خود باشى و بر او ستم نكنى . و حق او را به كمال بدهى و اگر دعوى باطل كند ، با او مدارا كنى و جز راه مدارا پيش نگيرى و در كار او خداى خويش را بخشم نياورى . « و لا قوّة باللّه » . « 3 » .

39 - حق تو بر خصم :

و حق خصم تو كه بر او دعوى دارى اين ستكه اگر در دعوى خود راستگو باشى ، به نيكوى با وى سخن گوئى . و حق او را انكار نكنى . و اگر در مطالبت خود دروغگويى از خداى - عزّ و جلّ - بپرهيزى . و بسوى او توبه كنى و دعوى را رها سازى . « 4 »

40 - حق رأى خواه :

و حق آن كس كه با تو مشورت كند اينست كه اگر در آنچه پرسد چيزى ميدانى بگويى . و گرنه او را بدان كس كه داند راهنمائى كنى « 5 »
هامش
( 1 ) . و امّا حقّ غريمك الّذى يطالبك ، فإن كنت موسرا اعطيته . و إن كنت معسرا أرضيته بحسن القول و رددته عن نفسك ردّا لطيفا . ( 2 ) . و حقّ الخليط أن لا تغرّه . و لا تغشّه . و لا تخدعه . و تتّقى اللّه - تبارك و تعالى - فى أمره . ( 3 ) . و حقّ الخصم المدّعى عليك . فإن كان ما يدّعى عليك حقّا كنت شاهده على نفسك و لم تظلمه . و أوفيته حقّه و إن كان ما يدّعى باطلا رفقت به . و لم تأت فى أمره غير الرّفق . و لم تسخط ربّك فى أمره . و لا قوّة إلا باللّه . ( 4 ) . و حقّ خصمك الّذى تدّعى عليه إن كنت محقا فى دعوتك ، أحملت مقاولته و لم تجهد حقّه . و إن كنت مبطلا فى دعواك اتّقيت اللّه عزّ و جلّ و تبت اليه و تركت الدّعوى . ( 5 ) . و حقّ المستشير ، إن علمت أنّ له رأيا اشرت عليه . و إن لم تعلم أرشدته الى من يعلم .