تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ملكيّت رهانده و قيد بندگى را از تو گشوده ، و از زندانت بدر آورده و تو را مالك خود ساخته ، و براى عبادت پروردگارت آسوده خاطر كرده است . و بدانى كه در زندگانى و مرگت از هر كس به تو نزديك‌تر و يارى او در آنچه به تو نيازمند است بر تو واجب است . « و لا قوّة إلّا باللّه » . « 1 » .

27 - حق بنده :

و اما حق مولايى كه تو بر او انعام كرده‌اى اين ستكه بدانى خداى - عزّ و جلّ - اين آزاد كردن را وسيله‌اى نزد خود ساخته و پرده‌اى ميان تو و آتش قرار داده است . اگر او را خويشاوندى نباشد ، بپاداش مالى كه به بهاى او داده‌اى در اين جهان ميراث او از آن توست . و در آخرت بهشت خواهى داشت « 2 » .

28 - حق نيكوكار تو :

و اما حق كسى كه به تو نيكى كرده ، اين ستكه او را سپاسگزار باشى . و نيكى او را به ياد دارى و براى او نام نيك بدست آرى . و ميان خود و خداى - عزّ و جلّ - او را خالصانه دعا گوئى . هرگاه چنين كردى در نهان و آشكارا سپاس او گفته باشى . آنگاه اگر توانى روزى او را پاداش نيكو دهى « 3 »

29 - حق اذان‌گو :

و اما حق اذان‌گو اينست كه بدانى او خداى تو - عزّ و جلّ - را بيادت مىآورد و تو را به نصيبت مىخواند . و بر انجام واجبى كه خدا بر تو نهاده يارى مىدهد . پس او
هامش
( 1 ) . و امّا حقّ مولاك المنعم عليك . فأن تعلم أنّه أنفق فيك ماله . و أخرجك من ذلّ الرّقّ و وحشته إلى عزّ الحرّيّة و انسها . فأطلقك من اسر الملكة و فكّ عنك قيد العبوديّة . و أخرجك من السجن . و ملّكك و نفسك . و فرّغك لعبادة ربّك . و تعلم أنّه اولى الخلق بك فى حياتك و موتك . و إنّ نصرته عليك واجبة بنفسك . و ما احتاج اليه منك . و لا قوّة إلّا باللّه . ( 2 ) . و امّا حقّ مولاك الّذى أنعمت عليه . فأن تعلم أنّ اللّه عزّ و جلّ جعل عتقك له وسيلة إليه . و حجابا لك من النّار . و أنّ ثوابك فى العاجل ميراثه إذا لم يكن له رحم مكافاة بما أنفقت من مالك و فى الآجل الجنّة . ( 3 ) . و امّا حقّ ذى المعروف عليك : فأن تشكره و تذكّر معروفه . و تكسبه المقالة الحسنة . و تخلص له الدّعاء . فيما بينك و بين اللّه - عزّ و جلّ - فإذا فعلت ذلك ، كنت قد شكرته سرّا و علانية . ثمّ إن قدرت على مكافاته يوما كافيته .