تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
هم الغيوث اذا ما ازمة أزمت * و الا سداسد الشرى و الباس محتدم
يا بى لهم أن يحل الذم ساحتهم * خيم كريم و أيد بالندى هضم
لا يقبض العسر بسطا من أكفّهم * سيان ذالك ان اثروا و ان عدموا
اى القبائل ليست فى رقابهم * لا ولية هذا اوله نعم
من يعرف الله يعرف اولية ذا * فالدين من بيت هذا ناله الامم
بيوتهم فى قريش يستضاء بها * فى النائبات و عند الحلم ان حلموا
فجده من قريش فى أزمتها * محمد و على بعده علم
بدر له شاهد و الشعب من احد * و الخندقان و يوم الفتح قد علموا
و خيبر و حنين يشهدان له * و فى قريظة يوم صيلم قتم
مواطن قد علت فى كل نائبة * على الصحابة لم اكتم كما كتموا
ابن جوزى متوفاى 597 از طريق ابن عائشه داستان حج كردن هشام و راه نيافتن او به حجر الاسود و آمدن امام على بن الحسين را باختصار نوشته است . بيت‌هائى را كه او ثبت كرده « 1 » همانست كه در حلية الاولياء ديده مىشود . على بن عيسى اربلى مؤلف كشف الغمه و متوفى بسال 693 هجرى قصيده را در بيست بيت و با اندكى اختلاف در بيت‌ها آورده است . « 2 » ليكن وى در فصلى كه براى نوشتن زندگانى امام حسين بن على عليه السلام گشوده است چنين نويسد : فرزدق شاعر در منزل شقوق « 3 » نزد آن حضرت آمد . حسين عليه السلام از او پرسيد : - ابو فراس از كجا مىآئى ؟ - از كوفه . - مردم كوفه را چگونه ديدى ؟ - دلهاى آنان با تو و شمشيرهاى آنان با بنى اميّه است . دين داران اندك مانده‌اند . قضا از آسمان فرود مىآيد و خدا آنچه خواهد كند . سپس او را وداع كرد و
هامش
( 1 ) . صفة الصفوة ج 2 ص 57 ( 2 ) . كشف الغمه ج 2 ص 92 - 93 ( 3 ) . نام اين منزل چنان كه نوشتيم در شعر منسوب به فرزدق صفاح آمده است ر ك ص 49 همين كتاب .