پس از حماسه نوشتهء ابو عبد الله مصعب زبيرى ( 156 - 236 ه . ق . ) در كتاب نسب قريش است .
وى هنگام برشمردن فرزندان عبد الملك پسر مروان گويد : و عبد الله بن عبد الملك . مادر او ام ولد است و او را به زيبائى چهره و مذهب نيكو ستودهاند . حزين كنانى يكى از بنو بكرين دئل بن بكير دربارهء او گويد :
فى كفه خيزران ريحها عبق * من نشرا بيض فى عرنينه شمم
يغضى حياء و يغضى من مهابته * فما يكلم الا حين يبتسم « 1 »
و پس از او نوشته ابو عثمان عمرو بن بحر ملقب به جاحظ متوفاى 255 هجرى است . وى در فصلى كه با عنوان « شعر در تعظيم اشراف » گشوده نويسد :
يكى از شاعران دربارهء يكى از مروانيان سروده است :
فى كفه خيزران ريحه عبق * فى كف أروع فى عرنينه شمم
يغضى حياء و يغضى من مهابته * فما يكلم الا حين يبتسم
ان قال قال بما يهوى جميعهم * و ان تكلم يوما ساخت الكلم
كم هاتف بك من داع و هاتفة * يدعوك يا قثم الخيرات يا قثم
و عبد السلام هارون مصحح كتاب در حاشيه افزايد :
چنان كه سيد مرتضى در امالى و مؤلف زهر الآداب نوشتهاند ، فرزدق اين بيتها را در مورد پرسش هشام سروده است ، يا چنان كه در حماسه آمده ، از حزبن كنانى در ستايش عبد الملك بن مروان است . يا سرودهء لعين منقرى در ستايش على بن الحسين است ، و يا آن را كثير بن كثير سهمى دربارهء محمد بن على بن الحسين سروده است ، يا از داود بن سلم است در حق قثم بن عباس . « 2 »
و نيز جاحظ در جاى ديگر نويسد : دليل آنكه خلفا هميشه در مجالس ، چوبدستى با خود داشتند چنان كه در محافل نيزه و كمان بر مىگرفتند قول شاعر درباره يكى از خلفاست :
فى كفه خيزران ريحه عبق * من كف أروع فى عرنينه شمم
يغضى حياء و يغضى من جلالته * فما يكلم الا حين يبتسم « 3 »
هامش
( 1 ) . نسب قريش ص 164
( 2 ) . الحيوان ج 3 ص 133
( 3 ) . البيان و التبين ج 3 ص 41 - 42