تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

پيغمبر :

خدايا درود فرست بر محمد امين وحى ، و گزيده از آفريدگانت و ممتاز از بندگانت ، امام رحمت و قافله سالار خير و بركت كه خود را از هر چيز جز بندگى تو بريد و در راه اين خدمت هر بلائى را بجان خريد . در راه دعوت به تو با كسان خود جنگيد و با خويشاوندان به ستيزه برخاست و پيوند خويش را با آنان بريد ، دوران دوست را به خود خواند و نزديكان دور را از خود براند « 1 »

تهذيب نفس :

پروردگارا به تو پناه ميبرم از هيجان حرص ، و تيزى خشم ، و چيرگى حسد ، و ناتوانى بر شكيبائى ، و قلت قناعت ، و بدى خلق ، و ستيهيدن شهوت ، و بندگى نخوت ، و پيروى هواى نفس ، و به يكسو شدن از راه خير ، و فرو رفتن بخواب غفلت ، و در افتادن در آنچه به كار نيايد ، و مقدّم داشتن باطل بر حق ، و اصرار بر گناه‌ها ، و خوار شمردن معصيت و بزرگ شمردن طاعت . « 2 »
هامش
( 1 ) . اللّهمّ فصلّ على محمّد أمينك على وحيك و نجيبك من خلقك و صفيّك من عبادك . إمام الرّحمة و قائد الخير و مفتاح البركة كما نصب لامرك نفسه و عرّض فيك للمكروه بدنه و كاشف فى الدّعاء إليك حامّته و حارب فى رضاك اسرته و قطع فى إحياء دينك رحمه . . . و والى فيك الأبعدين ( از دعاى دوم ) ( 2 ) . اللّهمّ إنّى أعوذ بك من هيجان الحرص . و سورة الغضب و غلبة الحسد و ضعف الصّبر . و قلّة القناعة و شكاسة الخلق و إلحاح الشّهوة و ملكة الحميّة و متابعة الهوى و مخالفة الهدى و سنة الغفلة و تعاطى الكلفة و ايثار الباطل على الحقّ و الإصرار على المآثم و استصغار المعصية و استكبار الطّاعة ( از دعاى هشتم ) .
زندگانى على بن الحسين ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 106 | سيد جعفر شهيدى