تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
أَهْلِي
- إلى أن قال - فأخرجه اللّه عزّ وجلّ من أن يكون من أهله بمعصيته « 1 » . وفي خبر آخر قال له عليه السّلام أغرك قول ناقلي الكوفة - إلى أن قال - : إنّ عليّ ابن الحسين عليه السّلام كان يقول : لمحسننا كفلان من الأجر ، ولمسيئنا ضعفان من العذاب « 2 » . وإبراهيم ، فروى الكافي بإسناده عن عليّ بن أسباط قلت للرضا عليه السّلام : إنّ رجلا لقي أخاك إبراهيم فذكر أنّ أباك في الحياة وأنّك تعلم من ذلك ما لا نعلمه ، فقال : سبحان اللّه ! يموت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا يموت موسى عليه السّلام ؟ وقد واللّه مضى كما مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولكن اللّه تبارك وتعالى لم يزل منذ قبض نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يمنّ بهذا الدين على أولاد الأعاجم ويصرفه عن قرابة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيعطي هؤلاء ويمنع هؤلاء ، لقد قضيت عنه في هلال ذي الحجّة ألف دينار بعد أن أشفى على طلاق نسائه وعتق مماليكه ، ولكن قد سمعت ما لقي يوسف عن إخوته « 3 » . وروى العيون عن بكر بن صالح ، قلت لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر : ما قولك في أبيك ؟ قال : هو حيّ « 4 » . وقال المسعودي « 5 » : إنّه حجّ بالناس في سنة اثنتين ومائتين وهو أوّل طالبيّ أقام للناس الحجّ في الإسلام ، على أنّه أقام متغلّبا عليه لا مولى من قبل خليفة . وكان ممّن سعى في الأرض بالفساد وقتل أصحاب إبراهيم عبيد اللّه الحجبي وغيره في المسجد الحرام . . . إلخ « 6 » . وعبد اللّه بن موسى ، فروى المسعودي في إثباته وفي الاختصاص والمناقب والكتاب المعروف بدلائل الطبري إفتاءه بغير علم وإنكار الجواد عليه السّلام عليه « 7 » . ومرّ في فصل ممدوحيهم عن فرق النوبختي قول فرقة بإمامة أحمد بعد الرضا عليه السّلام « 8 » كما مرّ خبر الكشّي في قول ابني أبي سمّال به زمانا ، ثمّ لمّا خرج
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 232 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 232 . ( 3 ) الكافي 1 : 380 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 39 . ( 5 ) في الأصل : ابن النديم ، وهو سهو . ( 6 ) مروج الذهب 4 : 309 . ( 7 ) إثبات الوصيّة : 186 ، الاختصاص : 102 ، دلائل الإمامة : 205 ، وفي المناقب لم يذكر إنكاره عليه السّلام ، راجع المناقب 4 : 383 . ( 8 ) تقدّم في 101 .
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 111 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )