تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
و نيز ابى بكر در جانشين قرار دادن كسى كه پيامبر او را بر كنار گذارده بود ، با او مخالفت كرد ، زيرا ابى بكر ، عمر بن خطاب را جانشين خود قرار داد ، در حالى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هيچ كارى به او نسپرده بود جز آنكه در خيبر او را به ميدان فرستاد و او شكست خورده بازگشت ، و امر صدقات را به او واگذار نمود كه عباس از او به پيامبر شكايت برد و پيامبر او را بر كنار كرد . صحابه در جانشين ساختن عمر ، بر ابى بكر اعتراض كردند ، تا آنجا كه طلحه به او گفت : مردى خشن و سخت دل را ولىّ ما قرار دادى . قال : و فى التخلّف عن جيش أسامة مع علمهم به قصد البعد و ولّى أسامة عليهم فهو أفضل و على عليه السّلام لم يولّ عليه أحدا و هو أفضل من أسامة . أقول : هذا دليل آخر على الطعن فى أبى بكر ، و هو أنّه خالف النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث أمره هو و عمر بن الخطاب و عثمان فى تنفيذ جيش أسامة لأنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فى مرضه حالا بعد حال : « نفّذوا جيش أسامة » ، و كان الثلاثة فى جيشه و فى جملة من يجب عليه النفوذ معه ، فلم يفعلوا ذلك ، مع أنّهم عرفوا قصد النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأنّ غرضه بالتنفيذ من المدينة بعد الثلاثة عنها بحيث لا يتوثّبوا على الإمامة بعد موت النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و لهذا جعل الثلاثة فى الجيش و لم يجعل عليا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم معه ، و جعل النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أسامة أمير الجيش و كان فيه أبو بكر و عمر و عثمان ، فهو أفضل منهم و على عليه السّلام أفضل من أسامة ، و لم يولّ عليه أحدا فيكون هو عليه السّلام أفضل الناس كافة . متن : و نيز در تخلّف از سپاه اسامه با پيامبر مخالفت ورزيد ، با آنكه مىدانستند كه پيامبر مىخواهد آنان [ از مدينه ] دور باشند . و پيامبر اسامه را امير ايشان قرار داد ، پس او از آنان افضل است . و هيچ‌كس را امير على عليه السّلام قرار نداد و على از اسامه برتر است . شرح : اين ، دليلى ديگر بر رسوايى ابى بكر است ، و آن اينكه او با پيامبر مخالفت
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 97 | العلامة الحلي / على شيروانى