تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
و نيز گفت : اى كاش در سقيفهء بنى ساعده دست خود را بر دست يكى از دو مرد [ - عمر بن خطاب و ابو عبيده عامر بن عبد اللّه ] مىزدم [ و با يكى از آنان بيعت مىكردم ] تا او امير و من وزير باشم . اين جملات همه بيانگر ترديد ابى بكر در استحقاق براى امامت و مضطرب بودن او در اين باره است و اينكه او مىديد كه ديگران به اين امر سزاوارتر از او هستند . قال : و خالف الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى الاستخلاف عندهم ، و فى تولية من عزله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . أقول : هذا طعن آخر فى أبى بكر ، و هو أنّه خالف الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى الاستخلاف عندهم لأنّهم زعموا أن النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم يستخلف أحدا ، فباستخلافه يكون مخالفا للنبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عندهم و مخالفة النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم توجب الطعن . و أيضا فإنّه خالف النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى استخلاف من عزله النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأنّه استخلف عمر بن الخطاب و قد كان النبى لم يولّه عملا سوى أنّه بعثه فى خيبر فرجع منهزما و ولّاه أمر الصدقات فشكاه العباس إلى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فعزله ، و أنكرت الصحابة على أبى بكر ذلك حتى قال له طلحة : ولّيت علينا فظّا غليظا . متن : و ابى بكر ، در نظر اهل سنت ، با رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در جانشين قرار دادن براى خود ، مخالفت ورزيد ، و نيز در ولايت دادن به كسى كه پيامبر او را بر كنار كرده بود . شرح : اين رسوايى ديگرى براى ابى بكر است و آن اينكه او در مسأله تعيين جانشين ، به عقيدهء اهل سنّت ، با رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مخالفت ورزيد ، زيرا اهل سنت مىپندارند پيامبر هيچ كس را جانشين خود قرار نداد ، [ در حالى كه ابى بكر ، عمر را به عنوان جانشين خود معرفى كرد . ] پس ابى بكر با تعيين جانشين براى خود ، نزد اهل سنّت ، با پيامبر مخالفت كرده است ، و مخالفت با پيامبر موجب خدشه و ايراد مىگردد .