قال : و لقوله إنّ له شيطانا يعتريه .
أقول : هذا دليل آخر على عدم صلاحيته للإمامة ، و هو ما روى عنه أنّه قال مختارا :
وليتكم و لست بخيركم ! فإن استقمت فاتبعونى ، و إن اعوججت فقوّمونى ، فإنّ لى شيطانا عند غضبى يعترينى ! ! ، فإذا رأيتمونى مغضبا فاجتنبونى لئلا أوثر فى أشعاركم و أبشاركم ! و هذا يدل على اعتراض الشيطان له فى كثير من الأحكام ، و مثل هذا لا يصلح للامامة .
متن : و به خاطر آن كه گفت : مرا شيطانى است كه مرا آسيب مىرساند .
شرح : اين ، دليلى ديگر بر عدم شايستگى ابى بكر براى امامت است ، و آن اينكه از او روايت شده كه در حال اختيار گفت : ولىّ شما شدم در حالى كه بهترين شما نيستم .
پس اگر بر راست [ و بر صراط مستقيم ] بودم ، از من پيروى كنيد ، و اگر كج رفتم مرا راست كنيد ، كه من شيطانى دارم كه هنگام خشم مرا آسيب مىرساند . [ و متعرض من مىشود . ] پس هر گاه مرا در حال خشم ديديد از من بپرهيزيد ، مبادا در اشعار و مژدههاى شما برگزيده نشوم .
اين سخن دلالت مىكند بر آنكه شيطان ، در احكام فراوانى بر او عارض و چيره شده بود . و چنين كسى براى امامت شايستگى ندارد .
قال : و لقول عمر : كانت بيعة أبى بكر فلتة وقى اللّه شرّها ! فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه .
أقول : هذا دليل آخر يدل على الطعن فيه لأنّ عمر كان إماما عندهم و قال فى حقه :
كانت بيعة أبى بكر فلتة وقى اللّه المسلمين شرها ! فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه .
فبيّن عمر أنّ بيعته كانت خطأ على غير الصواب و أنّ مثلها مما يجب فيه المقاتلة ، و هذا من أعظم ما يكون من الذم و التخطئة .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 94
مساهمون: العلامة الحلي
ص٩٤