شرح : اين طعنى ديگر بر ابى بكر است و آن اينكه پيامبر در زمان حيات خود ، هيچ كارى را بر عهدهء او نگذارد ، جز آنكه سورهء برائت را به او داد و به او فرمود كه مردم را به حج برد . پس از آنكه ابى بكر قسمتى از راه طى كرد ، جبرئيل بر پيامبر فرود آمد و به او فرمان داد كه او را بازگردانده سوره را از او باز گيرد و اينكه آن سوره را جز پيامبر يا يكى از اهل بيت او نخواند . پس پيامبر على را براى خواندن سوره فرستاد و مسؤوليت حج گذاردن مردم را بر عهدهء او نهاد .
و اين دلالت مىكند بر اينكه ابا بكر براى امير الحاج بودن صلاحيت نداشت ، پس چگونه براى امامت پس از پيامبر صلاحيت تواند داشت ، و به خاطر آنكه كسى كه بر خواندن سورهاى در زمان پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، مورد وثوق نباشد ، چگونه بر امامت پس از پيامبر مورد وثوق باشد .
قال : و لم يكن عارفا بالأحكام حتى قطع يسار سارق ، و أحرق بالنار ، و لم يعرف الكلالة و لا ميراث الجدة و اضطراب فى أحكامه ، و لم يحدّ خالدا و لا اقتصّ منه .
أقول : هذا طعن آخر فى أبى بكر ، و هو أنّه لم يكن عارفا بالأحكام فلا يجوز نصبه للإمامة .
أمّا المقدمة الثانية فقد مرّت ، و أمّا الأولى فلأنّه قطع سارقا من يساره و هو خلاف الشرع ، و أحرق الفجاءة السلمى بالنار و قد نهى النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن ذلك و قال : « لا يعذّب بالنّار إلّا ربّ النار » .
و سئل عن الكلالة فلم يعرف ما يقول فيها ثم قال : أقول فيها برأيى فإن كان صوابا فمن اللّه ، و إن كان خطأ فمنّى و من الشيطان ، و الحكم بالرأى باطل .
و سألته جدة عن ميراثها فقال : لا أجد لك شيئا فى كتاب اللّه و لا سنة نبيه ، ارجعى حتى أسأل ، فأخبره المغيرة بن شعبة و محمد بن مسلمة أنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أعطاها السدس .
و اضطرب فى كثير من الأحكام ، و كان يستفتي الصحابة فيها ، و ذلك يدل على قصور علمه و قلة معرفته .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 99
مساهمون: العلامة الحلي
ص٩٩