تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
المسألة السادسة : فى الأدلة الدالة على عدم إمامة غير على عليه السّلام قال ، و لأنّ الجماعة غير على عليه السّلام غير صالح للإمامة لظلمهم بتقدم كفرهم . أقول : هذه أدلّة تدلّ على أن غير على عليه السّلام لا يصلح للإمامة الأوّل : أن أبا بكر و عمر و عثمان قبل ظهور النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كانوا كفرة فلا ينالوا عهد الإمامة للآية و قد تقدمت .

- 6 - دلايل عدم امامت غير على عليه السّلام

متن : و به خاطر آنكه كسان ديگر غير على عليه السّلام صلاحيت براى امامت ندارند ، چون پيشينهء كفر داشتند و از اين رو ، ظالم بودند . شرح : اينها دلايلى است بر اينكه غير على عليه السّلام براى امامت صلاحيت ندارد . نخست : ابا بكر ، عمر و عثمان پيش از ظهور پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كافر بوده‌اند و بنابراين ، به عهد امامت دست نمىيابند ، به خاطر آيهء
[ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ]
كه بيان آن گذشت . قال : و خالف أبو بكر كتاب اللّه تعالى فى منع إرث رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بخبر رواه هو . أقول : هذا دليل آخر على عدم صلاحية أبى بكر للإمامة ، و تقريره : أنّه خالف كتاب اللّه تعالى فى منع إرث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يورث فاطمة عليها السّلام و استند إلى خبر رواه هو عن النبى فى قوله : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة » ، و عموم الكتاب يدل على خلاف ذلك . و أيضا قوله تعالى
وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
و قوله فى قصة زكريا
يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
ينافي هذا الخبر ، و قالت له فاطمة عليها السّلام « أترث أباك و لا أرث أبي ؟ !
لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا
و مع ذلك فهو خبر واحد لم نعرف أحدا من الصحابة وافقه على نقله ، فكيف يعارض الكتاب المتواتر ؟ و كيف بيّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هذا الحكم لغير ورثته و أخفاه عن ورثته ؟
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 89 | العلامة الحلي / على شيروانى