و اما مقدمهء دوم روشن است و به تواتر نقل شده است ، زيرا هيچكس ترديد ندارد كه على عليه السّلام مدّعى امامت پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بوده است .
قال : و لسبق كفر غيره فلا يصلح للإمامة فتعيّن هو عليه السّلام .
أقول : هذا دليل آخر على إمامة على عليه السّلام ، و هو أنّ غيره ممّن ادّعى لهم الإمامة كالعباس و أبى بكر كانا كافرين قبل ظهور النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلا يصلحان للإمامة لقوله تعالى :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
و المراد بالعهد هنا عهد الإمامة لأنّه جواب دعاء إبراهيم عليه السّلام .
متن : و بهخاطر آنكه ديگران سابقهء كفر داشتند و از اين رو شايستگى براى امامت نداشتند ، و در نتيجه او براى اين امر متعيّن مىگردد .
شرح : اين ، دليلى ديگر بر امامت على عليه السّلام است و آن دليل اين است كه غير او از كسانى كه ادعاى امامت براى آنها شده ، مانند عباس و ابى بكر ، پيش از ظهور پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كافر بودهاند و از اين رو ، براى امامت صلاحيت ندارند ، به خاطر سخن خداوند كه :
« لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ؛
عهد [ و پيمان ] من به ستمگران نمىرسد . » مقصود از عهد در اينجا همان عهد امامت است ، چون اين سخن در پاسخ دعاى ابراهيم [ كه از خداوند خواست كسانى از نسل او نيز به امامت امّت برسند ، ] آمده است .
قال : و لقوله تعالى :
وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
أقول : هذا دليل آخر على إمامة على عليه السّلام ، و هو قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
أمر تعالى بالكون مع الصادقين ، أى المعلوم منهم الصدق ، و لا يتحقق ذلك إلّا فى حق المعصوم إذ غيره لا يعلم صدقه و لا معصوم غير على عليه السّلام بالإجماع .