كسى كه فضلش كمتر است بر كسى كه فضل بيشترى دارد به حكم عقل ، قبيح است ، و نيز به خاطر دليل نقلى [ كه دلالت مىكند بر قبح تقديم مفضول بر فاضل . ]
قال : و لظهور المعجزة على يده ، كقلع باب خيبر ، و مخاطبة الثعبان ، و رفع الصخرة العظيمة عن القليب ، و محاربة الجنّ ، و ردّ الشمس و غير ذلك ، و ادعى الإمامة فيكون صادقا .
أقول : هذا دليل آخر على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، و تقريره : أنّه قد ظهر على يده معجزات كثيرة و ادعى الإمامة دون غيره فيكون صادقا .
أمّا المقدمة الأولى : فلمّا تواتر عنه أنّه فتح باب خيبر و عجز عن إعادته سبعون رجلا من أشد الناس قوة .
و خاطبه الثعبان على منبر الكوفة ، فسئل عنه ، فقال : « إنّه من حكّام الجنّ أشكل عليه مسألة أجبته عنها » .
و لمّا توجه إلى صفين أصابهم عطش عظيم ، فأمرهم فحفروا بئرا قريبا من دير ، فوجدوا صخرة عظيمة عجزوا عن قلعها ، فنزل عليه السّلام فاقتلعها و دحا بها مسافة بعيدة فظهر الماء فشربوا ثم أعادها ، فنزل صاحب الدير و أسلم ، فسئل عن ذلك فقال : بني هذا الدير على قالع هذه الصخرة و مضى من قبلى و لم يدركه ، و استشهد معه عليه السّلام فى الشام .
و حارب الجنّ و قتل منهم جماعة كثيرة لمّا أرادوا وقوع الضرر بالنبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حيث سار إلى بنى المصطلق ، و ردّت له الشمس مرتين و غير ذلك من الوقائع المشهورة الدالة على صدق فاعلها .
و أمّا المقدمة الثانية فظاهرة منقولة بالتواتر : إذ لا يشك أحد فى أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ادّعى الإمامة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
متن : و به خاطر ظهور معجزه بر دست على عليه السّلام ، مانند كندن درب خيبر ، گفتگو با
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 85
مساهمون: العلامة الحلي
ص٨٥