چيزى را از حكم خارج مىكند كه اگر استثنا نبود ، لزوما در حكم داخل مىشد ، مانند عدد ، [ چنان كه اگر كسى بگويد : « له علىّ عشرون الّا واحدا » اين كلام اقرار به نوزده خواهد بود . ] دليل ديگر بر آنكه مراد همهء شؤون است نه بعض شؤون ، آن است كه اصل ، عدم اشتراك [ نكرهء مضاف ، ميان عموم و خصوص ] است ، [ بنابراين ، « بمنزلة هارون » حقيقت در عموم است ، نه مشترك ميان عموم و خصوص . ] دليل سوم بر اين امر آن است كه كسى نگفته كه نكرهء مضاف ، كثرت را بدون عموميت افاده مىكند .
دليل چهارم اينكه اگر عموم مراد نباشد ، مقصود از خطاب حكيم دانسته نمىشود ، [ و نمىفهميم كدام يك از منزلتها و شؤون هارون براى على عليه السّلام ثابت شده است . حال كه دانستيم در اين حديث همهء شؤون هارون نسبت به موسى مورد نظر است ، مىگوييم ] از جملهء شؤون هارون آن بود كه پس از موسى ، اگر زنده مىماند ، خليفهء او مىبود ، چون اين خلافت در زمان حيات موسى براى او ثابت بود .
قال : و لاستخلافه على المدينة فيعمّ للإجماع .
أقول : هذا دليل آخر على إمامته عليه السّلام ، و تقريره : أنّ النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم استخلفه على المدينة و أرجف المنافقون بأمير المؤمنين عليه السّلام فخرج إلى النبى و قال : « يا رسول اللّه إن المنافقين زعموا أنّك خلفتنى استثقالا و تحرزا منّى » ، فقال عليه السّلام : « كذبوا ، إنّما خلفتك لما تركت ورائى ، فارجع فاخلفنى ، أ فلا ترضى يا على أن تكون منّى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبىّ بعدى » و إذا كان خليفته على المدينة فى تلك الحال و لم يعزله قبل موته و لا بعده استمرّت ولايته عليها ، فلا يكون غيره خليفة عليها ، و إذا انتفت خلافة غيره عليها انتفت خلافته على غيرها للإجماع فثبت الخلافة له عليه السّلام .
لا يقال : قد استخلف النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جماعة على المدينة و على غيرها و مع ذلك فليسوا أئمة عندكم .
لأنّا نقول : إنّ بعضهم عزله عليه السّلام و الباقون لم يقل أحد بإمامتهم .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 82
مساهمون: العلامة الحلي
ص٨٢