از علماى امّت به آن قائل نيست . ]
و به خاطر آنكه على عليه السّلام يا همهء مراد از آيه است و يا بعض مراد از آن ، به دليل اجماع ، [ زيرا هيچ كس نگفته كه على عليه السّلام نه همهء مراد است و نه بعض آن . ] و ما روشن ساختيم كه آيه عموميت ندارد [ و شامل همهء مؤمنان نمىشود . ] بنابراين ، بايد گفت على عليه السّلام همهء مراد از آيه است .
و به خاطر آنكه مفسران در اينكه مراد از اين آيه ، على عليه السّلام است ، اتفاق دارند ؛ زيرا او وقتى انگشتر خود را در حال ركوع صدقه داد ، اين آيه دربارهاش نازل شد ، و هيچ اختلافى در اين مطلب نيست .
قال : و لحديث الغدير المتواتر .
أقول : هذا دليل آخر على إمامة على عليه السّلام ، و تقريره : أنّ النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فى غدير خم و قد رجع من حجة الوداع : « معاشر المسلمين أ لست أولى بكم من أنفسكم ؟ » قالوا : بلى ، قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم و ال من والاه و عاد من و انصر من نصره و اخذل من خذله » .
و قد نقل المسلمون كافة هذا الحديث نقلا متواترا لكنّهم اختلفوا فى دلالته على الإمامة .
و وجه الاستدلال به أنّ لفظة مولى تفيد الأولى ، لأن مقدمة الحديث تدلّ عليه ، و لأنّ عرف اللغة يقتضيه ، و كذا الاستعمال ، لقوله تعالى :
النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ
أى أولى بهم ، و قول الأخطل : « فأصبحت مولاها من الناس كلهم » و قولهم : مولى العبد أى الأولى بتدبيره و التصرف فيه ، و لأنّها مشتركة بين معان غير مرادة هنا إلّا الأولى ، و لأنّه إمّا كل المراد أو بعضه و لا يجوز خروجه عن الإرادة لأنّه حقيقة فيه و لم يثبت إرادة غيره .