تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
و أمّا المعقول فلأنّ لفظة إنّ للإثبات و ما للنفى قبل التركيب ، فيكون كذلك بعد التركيب عملا بالاستصحاب و للإجماع على هذه الدلالة ، و لا يصح تواردهما على معنى واحد ، و لا صرف الإثبات إلى غير المذكور و النفى إلى المذكور للإجماع ، فبقى العكس و هو صرف الإثبات إلى المذكور و النفى إلى غيره و هو معنى الحصر . الثانية : أن الولىّ يفيد الأولى بالتصرف ، و الدليل عليه نقل أهل اللغة و استعمالهم ، كقولهم : السلطان ولىّ من لا ولىّ له ، و كقولهم : ولىّ الدمّ و ولىّ الميّت ، و كقوله عليه السّلام : « أيما امرأة نكحت به غير إذن وليّها فنكاحها باطل » . الثالثة : أنّ المراد بذلك بعض المؤمنين ، لأنّه تعالى وصفهم به وصف مختص ببعضهم ، و لأنّه لو لا ذلك لزم اتحاد الولى و المتولى . و إذ قد تمهدت هذه المقدمات فنقول : المراد بهذه الآية هو على عليه السّلام ، للإجماع الحاصّلى على أنّ من خصّص بها بعض المؤمنين قال إنّه على عليه السّلام ، فصرفها إلى غيره خرق الإجماع . و لأنه عليه السّلام إمّا كلّ المراد أو بعضه للإجماع و قد بيّنا عدم العمومية فيكون هو كلّ المراد و لأنّ المفسرين اتفقوا على أنّ المراد بهذه الآية على عليه السّلام لأنّه لمّا تصدق بخاتمه حالة ركوعه نزلت هذه الاية فيه و لا خلاف في ذلك . متن : و به خاطر سخن خداوند كه : « ولىّ شما خدا و پيامبر او و . . . است » و اين اوصاف تنها در علىّ جمع است . شرح : اين دليل ديگرى بر امامت على عليه السّلام است و آن سخن خداست كه :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ؛
« 1 » ولىّ شما تنها خدا و پيامبر اوست و كسانى كه ايمان آورده‌اند ، همان كسانى كه نماز برپا مىدارند و در حال ركوع زكات مىدهند » . استدلال به اين آيه متوقف بر مقدماتى است :
هامش
( 1 ) - مائدة / 55 .