2 - خداوند براى نوح مباح كرده بود كه ختنه كردن را تا هنگام بزرگى به تأخير اندازد ، و اين امر را بر پيامبران ديگر حرام كرد . و براى ابراهيم به تأخير انداختن ختنه فرزندش اسماعيل را تا زمان بزرگى مباح كرد ، و بر موسى تأخير انداختن آن را از هفت روز پس از ولادت حرام كرد .
3 - خداوند جمع ميان دو خواهر [ - ازدواج همزمان يك مرد با دو خواهر ] را مباح نمود و آن را بر موسى حرام كرد .
قال : و خبرهم عن موسى عليه السّلام بالتأبيد مختلق ، و مع تسليمه لا يدلّ على المراد قطعا .
أقول : إنّ جماعة اليهود جوّزوا وقوع النسخ عقلا و منعوا من نسخ شريعة موسى عليه السّلام ، و تمسكوا بما روي عن موسى عليه السّلام أنّه قال : تمسكوا بالسبت أبدا ، و التأبيد يدل على الدوام و دوام الشرع بالسبت ينفي القول بنبوّة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
و الجواب في وجوه : الأوّل : أنّ هذا الحديث مختلق ، و نسب إلى ابن الراوندي .
الثاني : لو سلّمنا نقله لكن اليهود انقطع تواترهم لأن بخت نصر استأصلهم و أفناهم حتى لم يبق منهم من يوثق بنقله .
الثالث : أنّ لفظة التأبيد لا تدل على الدوام قطعا ، فإنّها قد وردت في التوراة لغير الدوام كما في العبد أنّه يستخدم ست سنين ثم يعرض عليه العتق في السابعة فإن أبى العتق ثقبت أذنه و استخدم أبدا و في موضع آخر يستخدم خمسين سنة .
و أمروا في البقرة التي كلّفوا بذبحها أن يكون لهم ذلك سنّة أبدا ثم انقطع تعبدهم بها .
و في التوراة : قرّبوا إليّ كل يوم خروفين : خروف غدوة و خروف عشية بين المغارب قربانا دائما لا حقا بكم ، و انقطع تعبدهم به .
و إذا كان التأبيد في هذه الصور لا يدلّ على الدوام انتفت دلالته هنا قطعا .
أقصى ما في الباب : أنّه يدلّ ظاهرا لكن ظواهر الألفاظ قد تترك لوجود الأدلّة المعارضة لها .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 50
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٠