يك امر خارقالعادهاى است كه فايدهاى بر آن مترتب نمىگردد ، و از اين رو ، بيهوده خواهد بود .
زيرا ما مىگوييم : گاهى مصلحت اقتضا مىكند كه معجزه برعكس ادعاى شخص واقع شود ، تا بلافاصله تكذيب آن شخص نمايان گردد به گونهاى كه شك و ترديدى باقى نماند ، چون [ در غير اين صورت ، ] ممكن است گفته شود : تأخير افتادن معجزه [ و عدم ظهور آن ] در پى ادعاى پيامبرى گاهى به خاطر مصلحتى است ، و پس از گذشت مدتى صورت خواهد پذيرفت . در نتيجه ، قطع كامل به تكذيب مدّعى دروغ گو حاصل نمىشود .
المسألة السادسة : في وجوب البعثة في كل وقت
قال : و دليل الوجوب يعطي العمومية .
أقول : اختلف الناس هنا : فقال جماعة من المعتزلة : إنّ البعثة لا تجب في كل وقت ، بل في حال دون حال و هو ما إذا كانت المصلحة في البعثة .
و قال علماء الإمامية : إنّه تجب البعثة في كل وقت بحيث لا يجوز خلوّ زمان من شرع نبي .
و قالت الأشاعرة : لا تجب البعثة في كل وقت لأنّهم ينكرون الحسن و القبح العقليين و قد مضى البحث معهم .
و استدل المصنف رحمه اللّه على وجوب البعثة في كل وقت بأنّ دليل الوجوب يعطي العمومية ، أي دليل وجوب البعثة يعطي عمومية الوجوب في كل وقت ، لأنّ في بعثته زجرا عن القبائح و حثّا على الطاعة فتكون لطفا ، و لأنّ فيه تنبيه الغافل و إزالة الاختلاف و دفع الهرج و المرج ، و كلّ ذلك من المصالح الواجبة التي لا تتم إلّا بالبعثة ، فتكون واجبة في كل وقت .
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 34
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٤