تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
حكم عقل قبيح است ؛ و اگر ادعاى پيامبرى نداشته باشد حكم به پيامبرى او نخواهد شد . حاصل آنكه معجزه از ابتدا دلالت بر پيامبرى نمىكند ، بلكه بر درستى ادعاى [ آورندهء معجزه ] دلالت مىكند . پس اگر ادعاى او شامل پيامبرى شود ، معجزه بر تصديق مدّعى در ادعاى خود دلالت مىكند و اين امر مستلزم ثبوت پيامبرى اوست . الخامس : قالوا لو جاز إظهار المعجز على صادق ليس بنبي لجاز إظهاره على كل صادق ، فجاز إظهار المعجز على المخبر بالجوع و الشبع و غيرهما . و الجواب : لا يلزم العمومية ، إي لا يلزم إظهار المعجز على كل صادق إذ نحن إنّما نجوّز إظهاره على مدعي النبوة أو الصلاح إكراما له و تعظيما و ذلك لا يحصل لكل مخبر بصدق . دليل پنجم : گفته‌اند : اگر اظهار كردن معجزه بر شخص راستگويى كه پيامبر نيست ، جايز باشد ، اظهار كردن آن بر هر شخص راستگويى جايز خواهد بود . پس اظهار كردن معجزه بر كسى كه خبر از گرسنگى و سيرى [ خودش ] و غير آن مىدهد نيز روا خواهد بود . پاسخ : عموميت لازم نمىآيد ، يعنى لازم نمىآيد كه معجزه بر هر شخص راستگويى ظاهر گردد ، زيرا ما اظهار معجزه را تنها بر مدعى پيامبرى يا صلاح براى اكرام و بزرگداشت او ، جايز مىشماريم ، و اين ويژگىها براى هر كسى كه خبر درستى مىدهد ، وجود ندارد . قال : و معجزاته عليه السّلام قبل النبوة تعطي الإرهاص . أقول : اختلف الناس هنا ، فالذين منعوا الكرامات منعوا من إظهار المعجزة على سبيل الإرهاص إلّا جماعة منهم ، و جوّزه الباقون .