الرابع : لو جاز إظهار المعجز على غير النبي لبطلت دلالته على صدق مدّعي النبوة ، و التالي باطل فالمقدم مثله .
بيان الملازمة : أنّ ثبوت المعجز في غير صورة النبوة ينفي اختصاصه بها ، و حينئذ لا يظهر الفرق بين مدعي النبوة و غيرها في المعجز فبطلت دلالته إذ لا دلالة للعام على الخاص .
و الجواب : المنع من الملازمة ، لأن المعجز مع الدعوى مختص بالنبي ، فإذا ظهرت المعجزة على شخص فإمّا أن يدّعي النبوة أو لا ، فإن ادّعاها علمنا صدقه إذ اظهار المعجزة على يد الكاذب قبيح عقلا ، و إن لم يدع النبوة لم يحكم بنبوته .
و الحاصل أنّ المعجزة لا تدل على النبوة ابتداء بل تدل على صدق الدعوى فإن تضمنت الدعوى النبوة دلت المعجزة على تصديق المدّعي في دعواه و يستلزم ذلك ثبوت النبوة .
دليل چهارم : اگر ظاهر ساختن معجزه بر غير پيامبر جايز باشد ، دلالت معجزه بر درستى [ گفتار ] مدعى پيامبرى باطل خواهد بود ، و تالى باطل است ، پس مقدم نيز مانند آن باطل خواهد بود .
بيان ملازمه آن است كه ثبوت معجزه در غير صورت پيامبرى ، اختصاص داشتن آن به پيامبرى را نفى مىكند و در اين صورت ، تفاوت ميان مدعى پيامبرى و غير آن در معجزه روشن نمىشود و از اين رو ، دلالت معجزه از ميان مىرود ، زيرا عامّ بر خاصّ دلالت نمىكند .
پاسخ : ملازمه را نمىپذيريم ، زيرا ظهور معجزه همراه با ادعاى پيامبرى ، اختصاص به پيامبر دارد ، [ و اگر بر دست صالحان نيز معجزه جارى گردد ، اين معجزه همراه با ادعاى پيامبرى نيست . ] پس هرگاه معجزه بر كسى ظاهر گردد ، آن شخص يا ادعاى پيامبرى دارد و يا ندارد . اگر ادعاى پيامبرى داشته باشد ما علم به درستى [ گفتار و ادعاى ] او خواهيم يافت ، زيرا ظاهر ساختن معجزه بر دست انسان دروغگو به
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 30
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٠