است از اينكه شىء به گونهاى گردد كه از آن بهرهورى نشود ، و ترديدى نيست كه با فانى شدن مكلفان ، ديگر از بهشت انتفاعى برده نمىشود و در نتيجه ، بدين معنا ، هالك باقى مىماند .
المسألة الخامسة عشرة : في الأسماء و الأحكام
قال : و الإيمان : التصديق بالقلب و اللسان ، و لا يكفي الأوّل لقوله تعالى :
وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
و نحوه ، و لا الثاني لقوله :
قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا .
أقول : اختلف الناس في الإيمان على وجوه كثيرة ليس هذا موضع ذكرها ، و الذي اختاره المصنف رحمه اللّه أنّه عبارة عن التصديق بالقلب و اللسان معا و لا يكفي أحدهما فيه .
أمّا التصديق القلبي فإنّه غير كاف لقوله تعالى :
وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
و قوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ
فأثبت لهم المعرفة و الكفر .
و أمّا التصديق اللساني فإنّه غير كاف أيضا لقوله تعالى :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا
و لا شك في أنّ أولئك الأعراب صدّقوا بألسنتهم .
- 15 - اسماء و احكام
متن : ايمان عبارت است از تصديق به دل و زبان ، و اوّلى [ - تصديق به دل ] كافى نيست ، به دليل گفتهء خداوند كه [ در وصف فرعونيان كافر مىگويد ] : « و بدان يقين داشتند . » و مانند آن ، و دومى [ - تصديق به زبان ] نيز كافى نيست ، به دليل گفتهء خداوند كه [ به اعرابى كه نزد پيامبر شهادتين را بر زبان جارى كرده بودند ، مىگويد ] : « بگو ايمان نياوردهايد » .
شرح : مردم در ايمان اختلاف كرده و اقوال متنوعى ابراز داشتهاند كه اينجا محلّ ذكر آنها نيست . آنچه مصنّف ( ره ) برگزيده آن است كه ايمان عبارت است از : تصديق به قلب و زبان با هم ، و يكى از آنها به تنهايى كافى نيست .