خداوند را در آن به طور ضرورى شناختهاند ، خبر دادهاند ، پس يكى از آنها در قبر و ديگرى در آخرت مىباشد و از اين رو ، پس از آن گفت :
« فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا ؛
پس به گناهانمان اعتراف كرديم . »
و دربارهء فرعونيان مىفرمايد :
« النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ؛
« 1 » بر آتش عرضه مىشوند هر صبح و شام و روزى كه رستاخيز برپا مىشود . » اين آيه صريح در [ مطلب مورد ادعاى اين ] فصل است .
قال : و سائر السمعيات من الميزان و الصراط و الحساب و تطاير الكتب ممكنة دلّ السمع على ثبوتها فيجب التصديق بها .
أقول : أحوال القيامة من الميزان و الصراط و الحساب و تطاير الكتب أمور ممكنة و قد أخبر اللّه تعالى بوقوعها فيجب التصديق بها ، لكن اختلفوا في كيفية الميزان :
فقال شيوخ المعتزلة : إنّه يوضع ميزان حقيقي له كفتان يوزن به ما يتبين من حال المكلفين في ذلك الوقت لأهل الموقف ، إمّا بأن يوضع كتاب الطاعات في كفة الخير و يوضع كتاب المعاصي في كفة الشر و يجعل رجحان أحدهما دليلا على إحدى الحالتين أو بنحو من ذلك لورود الميزان سمعا و الأصل في الكلام الحقيقة مع إمكانها .
و قال عباد و جماعة من البصريين و آخرون من البغداديين : المراد بالموازين العدل دون الحقيقة .
و أمّا الصراط فقد قيل : إنّ في الآخرة طريقين : إحداهما إلى الجنة يهدي اللّه تعالى أهل الجنّة إليه ، و الأخرى إلى النار يهدي اللّه تعالى أهل النار إليها ، كما قال تعالى في أهل الجنّة :
سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ * وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ
و قال في أهل النار :
فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ .
هامش
( 1 ) - غافر / 46 .